الأوروعربية للصحافة

يجب على الحكومة تقديم شيكات سياحية للمغاربة لتشجيعهم على اكتشاف خيرات بلادهم السياحية

دعا خالد السطي، المستشار البرلماني عن نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الحكومة إلى تقديم تقديم شيكات سياحية للمغاربة لتشجيعهم على اكتشاف خيرات بلادهم السياحية المتنوعة.
وأضاف السطي، في تصريح خص به الايام 24 أنه حيث سبق للوزيرة السابقة أن أكدت أن المرسوم الخاص بهذه الآلية يوجد في طور المصادقة.(يونيو2021).لا نعرف اين وصل؛

وسجل السطي أن أزيد من مليون مغربي يقضون عطلتهم الصيفية بدول أخرى كاسبانيا وتركيا وتنزانيا والبرازيل وغيرها من الدول بسبب العروض التي تفضل العروض الداخلية بالإضافة إلى حوالي خمسين وجهة دولية أخرى بدون تأشيرات شرعت في جذب السياح المغاربة.وهذا مؤشر على عدم الثقة في المنتوج الوطني والهروب من الغلاء الذي ضرب البر والبحر والجو.

كما دعا المتحدث ذاته إلى متابعة التطبيق السليم لخارطة طريق السياحة الموقع عليها أخيرا تحت اشراف رئيس الحكومة والحفاظ على المال العام ليصل لمستحقيه، ويحقق الأهداف المسطرة، العمل على تشجيع السياحة الداخلية بكل أنواعها الجبلية والاستشفائية والشاطئية مضيفا يقوله” را عندنا 3500 كلم بحري اغلبها غير مستغل واللي واجد غالي على غالبية المغاربة”، مع تخصيص منتجات خاصة بالسياحة الوطنية بمختلف فروعها ذات جودة وتتلاءم مع القدرة الشرائية للسائح المغربي؛
وأكد السطي أنه يجب تشجيع سياحة الشباب مع الأخذ بعين الاعتبار أسلوبهم في العيش وأنماط استهلاكهم في مجال الأنشطة الترفيهية والرياضية، وتنويع العرض السياحي وتعزيز البنية التحتية السياحية بعدد من الجهات والمناطق التي تعتبر مناطق للعبور السياحي فقط، والعمل على إعادة تصنيف الفنادق، خاصة وأن عددا منها لا تتلاءم وضعيتها مع الرهانات المطروحة.
كما شدد المستشار البرلماني على ضرورة دعم وتشجيع خطوط الطيران الداخلي، خصوصا نحو الأقاليم الجنوبية، واعتماد تحفيز مادي للمغاربة المقيمين بالخارج القاطنين في بعض البلدان البعيدة، وتأهيل الموارد البشرية العاملة بالقطاع من خلال التكوين والتأهيل المستمر ومحاربة مظاهرة الهشاشة والغش والتدليس داخل القطاع(واقعة سائح مراكش مع مول الطاكسي)، و التصدي لبعض الظواهر السلبية والتمييزية في التعامل بين السائح الأجنبي والسائح المغربي، ومراجعة المراسيم المرتبطة بالمرشدين السياحيين العاملين في المناطق الجبلية بما يضمن لهم مزاولة العمل داخل المجال الحضري بعد تقدمهم في السن أو بسبب المرض