الأوروعربية للصحافة

موجة الغلاء.. أخنوش وحزبه معزولون

كتب إدريس الكنبوري “دفعت موجة الغلاء المواطنين إلى الشكوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ بل هناك مشاهد محزنة لنساء ورجال ينفجرون بالبكاء؛ في الوقت الذي تلتزم الحكومة الصمت ومعها الأحزاب والنقابات”.

وأضاف الباحث والمحلل السياسي في منشور على حسابه في فيسبوك “وزاد الطين بلة أن رئيس الحكومة صرح بأن ما تحقق في هاذين العامين لم يتحقق في عشر سنوات؛ والغريب أن يعلن ذلك أمام أعضاء حزبه ولم يكلف نفسه مواجهة المواطنين؛ وبهذا يؤكد رئيس الحكومة أن حزبه معزول عن المجتمع وأنه يحاور نفسه فقط؛ وكأني به يشمت في حزب العدالة والتنمية وفي المواطنين أيضا”.

وتابع الكنبوري “قدم أخنوش وعودا سخية للناخبين قبل عامين؛ ووزع كتيبا بعنوان “مسار الثقة”؛ ولكن يبدو أنه يدفع الناس إلى سحب ثقتهم في كل شيء؛ بل إنه يدفع الناس إلى الترحم على أيام الإسلاميين؛ فقد كان بنكيران والعثماني على الأقل يواجهان الناس ويتحدثان بشفافية؛ ولم تكن هذه الأزمة موجودة في ذلك الوقت بالحدة التي هي عليها اليوم. ولو أن حزب العدالة والتنمية هو قائد الحكومة الحالية لأخرج الناس إلى الشارع؛ ولا ندري من الذي تغير يوم 5 أكتوبر 2021؛ هل تغيرت الحكومة أم تغير الشعب؟”.

وأوضح في ذات المنشور “كنا نقول في عهد العدالة والتنمية أننا وقعنا في الطائفية السياسية ذات الغطاء الديني؛ ولكننا غيرناها بطائفية سياسية ذات غطاء مالي. ويردد المواطنون اليوم شيئا واحدا؛ وهو أن أخنوش توعد بإعادة تربية المغاربة؛ وأن هذه هي النتيجة؛ ولكن التربية السيئة قد تنتج أطفالا سيئي التربية؛ وتثبت أن المربى شخص فاشل”.

الحكومة لديها سلطة حقيقية؛ يضيف الكنبوري “ومن مسؤوليتها حماية القدرة الشرائية للمواطن؛ والضرب على أيدي المضاربين وضبط السوق؛ وطمأنة المواطنين؛ وإلا لم تعد هناك ثقة في الانتخابات ولا في المؤسسات؛ وتحولت الانتخابات إلى خدعة ديمقراطية هدفها التناوب على المخدوعين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.