الأوروعربية للصحافة

داعية مشهور ينبهر بمدن الشمال ويوجه رسالة إلى أهلها‎‎

#رسالة_إلى_أهل_الشمال
زرت مدنا كثيرة جدا في المملكة المغربية، و كل مدينة تمتاز بشيء جميل، إلا أن مدن الشمال وأهل الشمال يمكن أن أعتبرهم عالما آخر في مغربنا الحبيب..

#أهل_الشمال :
أغلبهم على الفطرة السليمة، وأخلاقهم عالية، وأيديهم سخية، ووجوههم بهية نقية صفية، تذكرني بشرة وجوههم بوصف علي رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم حيث قال :” كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض مُشْرَبًا بِحُمرة”، و في رواية “أزهر اللون” حمرة تخالط البياض.. هذا لون أغلبهم، غير أن شعره صلى الله عليه وسلم كان أسود اللون..

ثم اسأل أهل الريف عن الغيرة على الأعراض تسمع عجبا..

#الأمان_في_الشمال:
جرائم السرقة و قطع الطريق و الضرب و الجرح و الصراخ و الشجار لم أسمع عنها طيلة مكوثي في مختلف مدن الشمال، لا أنكر أن ذلك قد يقع ، لكنني رأيت الهدوء و السكينة مقارنة بمدن الداخل ( و أنتم تعرفون ماذا أقصد)

#جمال_الطبيعة:
مما يذكره أهل الداخل أن أهل الشمال غالبا لا يسافرون.. قلت: و هل هناك في الداخل مدن أجمل من مدن الشمال ليسافروا إليها!؟

الطبيعة الخلابة، والجبال والهضاب والسهول والوديان، والمياه العذبة المتدفقة من العيون، والشلالات، والسدود، وشواطئ البحرين، والغابات والحدائق، واللون الأخضر يعم الأرض، والأزق في السماء و البحار… كل ذلك في الشمال..

فما الذي يوجد في الداخل و لا يوجد في الشمال ليسافروا إليه !؟ لا شيء.. غير شيء واحد : الرمال الذهبية الساخنة و الساحرة في صحرائنا المغربية.
من العرائش مرورا بأصيلة، ثم طنجة، القصر الصغير، الفنيدق، المضيق، مارتيل، تطوان، شفشاون، الدريوش، الحسيمة ، الناضور.
كلها رائعة، وأفضلها عندي مدينة الحمامة البيضاء، تطوان.. لأنها المركز، و القلب النابض الذي يوزعك في الأرجاء..

هذا شيء قليل في حق هؤلاء الكرام، والكمال لله وحده، قد يكون هناك نقص و لابد .

و الحمد لله رب العالمين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.