ملك بلجيكا يعتذر للكونغو عن جرائم الاستعمار !
أعرب الملك البلجيكي ”لويس فيليب ليوبولد ماري”، لأول مرة في تاريخ البلاد، عن “بالغ أسفه للجروح” التي تسببت بها فترة الاستعمار البلجيكي لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وبعد الحرب العالمية الثانية تنازلت ألمانيا النازية التي خسرت الحرب عن رواندا وبروندي لصالح بلجيكا، التي وضعت يدها على هذه الدول حتى عام 1062.
وبحسب الروايات والشهادات، انتهى الاستعمار البلجيكي لجمهورية الكونغو بقتل ما يزيد على 10 ملايين شخص، إما جوعا، أو من خلال ممارسة أسوأ أنواع التعذيب بحقهم.
وخرجت بلجيكا قبل عام تقدم اعتذارها مجددا عن الأثار السلبية التي نتجت عن هذا الاستعمار وعن اختطاف آلاف الأطفال الذي ولدوا لأزواج من أعراق مختلفة في هذه المستعمرات الثلاث السابقة.