الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدين قمع قافلتها بسوق السبت وتؤكد أن الاحتجاج حق مشروع

أدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الهجوم الذي تعرضت له قافلتها بمدينة سوق السبت، أمس الأحد، مؤكدة على أن الاحتجاج حق مشروع.

وقالت الجمعية في بيان لمكتبها المركزي إن القافلة الحقوقية السلمية التضامنية مع مناضلي فرع الجنعية بمدينة سوق السبت، تعرضت لهجوم قمعي شرس، تمثلت مجرياته في الضرب والركل والدفع ومختلف أشكال العنف.

 

وأضافت أن هذا القمع نتجت عنه إصابة العديد من المحتجين بأضرار جسمية متنوعة، بمن فيهم رئيس الجمعية عزيز غالي وعدة قيادات وطنية وجهوية ومحلية، وهو ما استدعى نقلهم إلى المستشفى لإجراء الفحوصات وتلقي الإسعافات الأولية.

ونددت الجمعية بهذا الهجوم الذي يتزامن مع الذكرى العاشرة لانطلاق الهجمة عليها، في سياق سعي الدولة إلى الإجهاز على الحقوق والحريات، وخاصة الحق في حرية الرأي والتعبير وحرية التنظيم وحرية الاحتجاج السلمي.

وأكدت أكبر جمعية حقوقية بالمغرب عن استمرارها في الدفاع عن حقوق الإنسان وفضح كل الانتهاكات التي تطالها مهما كان مصدرها، رغم كل أشكال التضييق.

وجددت الجمعية تضامنها مع فرعها بسوق السبت، مثمنة عمله في الدفاع عن حقوق المواطنين وفضح الفساد والتزوير، وطالبت بوقف ملاحقة مناضلي الفرع بتهم كيدية.

كما استهجنت أسلوب تسخير “جمعيات” ارتزاقية لتبييض ومباركة انتهاكات السلطات لحقوق الإنسان وللدفاع عن الفساد والمفسدين، ولمحاولة النيل من سمعة ومصداقية الجمعية.

وخلصت الجمعية في بلاغها إلى الإعلان عن احتفاظها لنفسها بحق اتخاذ ما ستراه مناسبا للرد على هذا الهجوم القمعي بالوسائل والإجراءات الملائمة.