الأوروعربية للصحافة

بعد تحطم مروحية كانت تقله.. هذه أبرز مواقف “رئيس الأركان الهندي” من مسلمي كشمير (فيديو وصور)

أعلنت القوات الجوية الهندية تحطم مروحية كان على متنها رئيس هيئة الأركان الهندية بيبين راوات و13 آخرين، في منطقة جبال نيلغيريس.

وحسب الصحف المحلية، لقي 5 أشخاص مصرعهم، فيما يرقد اثنان آخران في حالة حرجة، ولم تُحدَّد هُوية من أُنقذوا، مما يعني أن مصير رئيس هيئة الأركان الهندية وزوجته التي كانت بصحبته ما زال مجهولاً.

 

فَمَنْ بيبين راوات المعروف بأنه أحد أهمّ شخصيات الجيش الهندي وأكثرها تعرُّضاً لانتقاد المنظمات الحقوقية؟

نُصّب الجنرال راوات (63 عاماً) عام 2019 ليكون أول رئيس أركان دفاع في الهند.

ينحدر من أسرة عسكرية، إذ خدم والده في الجيش، وقضى هو نحو أربعة عقود في الخدمة العسكرية شغل خلالها عدة مناصب من بينها قائد اللواء، والقائد العام، وضابط الأركان العامة، كما شارك مع قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

تعرض الجنرال راوات لانتقادات حقوقية واسعة بسبب شرعنة “العنف المفرط للجيش الهندي” في إقليم جامو وكشمير المتنازع عليه، وتحريضه لممارسة عنف غير منضبط تجاه مسلمي كشمير.

ففي حادثة شهيرة استخدم أحد الجنود الهنود مواطناً كشميرياً يدعى فاروق دار “درعاً بشريةً”، عبر تقييده بالسلاسل على مقدمة سيارة جيب وتعليق لافتة حول عنقه تحذر الكشميريين من عواقب “مقاومة السلطات الهندية بالحجارة”.

مقابل ذلك مُنح راوات وساماً تقديراً لما فعله، وبرر ذلك قائلاً: “نحن نواجه حرباً قذرة بالوكالة في جامو وكشمير، لذا يجب خوضها بطرق مبتكرة”.

وتابع: “الناس (في جامو وكشمير) يرشقوننا بالحجارة ويقذفوننا بالقنابل الحارقة، هل يجب أن أقول لجنودي انتظروا الموت فقط وسآتي لأحملكم في تابوت جميل مغطى بعلم الوطن؟ بالطبع لا، ما يجب أن أفعله هو الحفاظ على معنوياتهم مرتفعة”، لهذا منح الضابط وسام شرف.

وقد وصفت الزعيمة السياسية في جامو وكشمير محبوبة مفتي، سياسات راوات بـ”القمعية”، مؤكدة أن ممارساته حولت الإقليم إلى “سجن مفتوح”.

وفي أحد مقاطع الفيديو المنسوبة إليه، وجه راوات خطاباً إلى الجماعات الهندوسية المنتشرة في الإقليم، بـ”قتل أي شخص يعتبرونه إرهابياً بلا انتظار لمحاكمة”، ما اعتبرته منظمات حقوقية تحريضاً مباشراً ضد مسلمي كشمير، وتبريراً للمجازر المرتكبة بحقهم.

 

وتكافح جماعات إسلامية مقاومة الاحتلال الهندي لكشمير منذ 1989، حيث يطالبون بالاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان، وذلك منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذا الغالبية المسلمة.

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب في أعوام 1948 و1965 و1971، مما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.