تكثل من 120 جمعية مدنية: تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة يزداد تدهورا

كشف تكتل جمعوي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة في المغرب، يلم 120 جمعية، أن ظروف تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة والعاملين الاجتماعيين يزداد تدهورا جراء التأخر في المعالجة، في وقت لم تعد فيه الجمعيات مستعدة لمزيد من الانتظار.

ودعا التكتل الجمعوي في رسالته، التي حصل عليها موقع “لكم”، عقب اجتماع لهم في الدار البيضاء يوم الثلاثاء الماضي، بـ”ضمان توفير السيولة المالية للسنتين الماليتين 2021 و 2020، والرفع من قيمة الدعم المالي السنوي المرصود لدعم التمدرس، وجعله يواكب العدد السنوي لتسجيلات الأطفال في وضعية إعاقة. وهو عجز سنوي لا يمكن للجمعيات تحمله كل سنة”.

كما يطالب تكتل الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بالمغرب، وفق رسالتهم، بـ”تخصيص نسبة من الدعم المالي لسنوي لنسبة 10 في المائة من الدعم السنوي لنفقات التسيير، ونسبة محددة لتأمين التغطية الاجتماعية لحوالي 5000 عامل اجتماعي، وكذا التنصيص على تغطية 12 شهرا عوض 11 شهرا”.

وبخصوص مراجعة المساطر والإجراءات، فقد دعا التكتل الجمعوي لـ”إدراج أعوان الخدمة وأطر التسيير ضمن المستفيدين من الدعم السنوي، إلى جانب رقمنة تلقي ومعالجة لدعم للتخفيف من الوثائق الضرورية عبر حذف كثرة النسخ وتصحيح الامضاءات”.

ونبه التكتل الجمعوي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بالمغرب، وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة لـ”الإسراع لتلبية تلط المطالب الآنية والمستعجلة وصرف ما تبقى من الدعم الموجه لأكثر من 20 ألف طفل و 5000 عامل اجتماعي، وفق تعبيرهم.

 

العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol