“الفيدرالية الوطنية” تتشبّث بإضراب “النقل السياحي”

أفادت الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي، التي يترأسها محمد بامنصور، بأنها “ليست بجمعية، فهي فيدرالية وطنية مستقلة خاضعة في تنظيمها لقانون سنة 1957 المنظم للنقابات والأحزاب السياسية”.

وأوردت الفيدرالية سالفة الذكر، التابعة للاتحاد العام للمقاولات والمهن، في توضيح توصلت هسبريس بنسخة منه، أنها “تنفي تصريحات شريف العلمي بكونها تابعة لحزب معين، وبأنها موجودة بمراكش فقط”، وتابعت: “الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب لها امتداد وطني كبير، فلها فروع جهوية على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات، وجهة فاس-مكناس، وجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وجهة سوس-ماسة، وجهة مراكش-آسفي، وجهة درعة-تافيلالت، وجهة الداخلة-وادي الذهب، ولها لجان تحضيرية على مستوى جهة الرباط-سلا-القنيطرة، والجهة الشرقية، وجهة كلميم-واد نون”.

ولفتت الجهة ذاتها إلى أن “محمد بامنصور هو الكاتب العام الوطني، يمارس صلاحياته القانونية وفق القانون الأساسي المنظم للتنظيم، دون أي انتماء سياسي، كما يرأس المكتب الوطني بمعية الكتاب الجهويين؛ ومن ثمة تبقى الفيدرالية منظمة حقوقية مستقلة، دون أي انتماء سياسي، تسعى من خلالها لتحقيق أهدافها”.

تبعا لذلك، أكدت الفيدرالية أن “الإضراب الوطني المفتوح مازال في تاريخه المحدد، يوم 13 غشت 2020، بجميع ولايات وعمالات المملكة الشريفة، ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، وليس من حق أي جهة التدخل في شؤون القطاع ومهنييه الذين يعانون الإقصاء الممنهج”.