كفى من استغلال معاناة أطفال مخيمات تندوف

جمعية الائتلاف الوطني للدفاع وحماية المقدسات فرع كلميم

كفى من استغلال معاناة أطفال مخيمات تندوف

مراسلة الركيبي ابراهيم المنسقالعام  للشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة

تقدم الائتلاف الوطني للدفاع وحماية المقدسات فرع كلميم ، برسالة مفتوحة الى رئيس مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي، عقب نشر أكاذيب في الجرائد الرسمية لدولية ناميبيا ،بعد خبر نسبته الجرائد الالكترونية المعادية والتابعة للجمهورية الجزائرية للناشطة الجنوب افريقيا كاثرين كونستنتينيديس بتعاون مع الصحفي الناميبي فيتالو أنكولا،هي الجارة الشقيقة كلما حققت المملكة المغربية انتصارا وخاصة بعد إطلاق مبادرة خط الرحمة والتضامن مع الإخوة والأشقاء الأفارقة بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده منتصف شهر ابريل الماضي ، لمواجهة القارة السمراء لفيروس كوفيد 19 المستجد ، هذه المبادرة التي تستحضر أخلاق المغاربة بغض النظر عن موقف بعض الدول الافريقية من قضية الصحراء ، ليبقى الصديق وقت الضيق ، وهذه القيم تعرفها الناشطة الحقوقية كاثرين كونستنتينيديس حين قدمت المملكة المغربية الدعم والمساعدة لشعبها في منتصف الستينات لمواجهة الميز العنصري بقيادة الزعيم الإفريقي نلسون مانديلا حبيب السلام ، فلا تستأجري احد ليكتب ما أملته عليك الجارة الجزائرية والتي يشهد شعبها الحر البلد مليون ونصف شهيد على مساعدة السلطان مولاي عبد الرحمن لجبهة التحرير الجزائرية ضد المستعمر الفرنسي ، هذه المساعدة للإخوة الأشقاء كانت سببا في احتلال المغرب من طرف المستعمر والتي جرت المغرب للحرب مع فرنسا تلقى فيها هزيمة في معركة اسلي عام 1844 ، ومنذ دلك التاريخ ويد ملوكنا ممدودة الى الاخزة الاشقاء في الدزائر ولا زالت ممدودة من اجل احلال السلام في المنطقة.

فمبادرة المملكة المغربية الشريفة نحو الدول الافريقية في محنتها الصحية ، حرك عسكر المرادية كل الوسائل الغير المشروعة لشعل فتيل المناورات ونشر المغالطات من جديد في كل اتجاه، ليقدم رئيس الائتلاف ابراهيم اركيبي درسا تاريخيا للناشطة كاثرين كونستنتينيديس الحقوقية ومعاونها فيتالو أنكولا ، بعنوان التاريخ شاهد على الصحراء المغربية ،حيث وجه لها في مقدمة الدرس مراحل و حقائق الصراع الإقليمي بين المغرب والجزائر منذ.حرب 1963 وتورط الدبلوماسية الجزائرية في الترويج عبر العالم لأكذوبة الانفصال وهي تعلم بما تقوم به الدبلوماسية الجزائرية في المحافل الإفريقية والدولية منذ 50 سنة لهدم الوحدة المغاربية وحبس أنفاس المملكة المغربية في القارة الأم لفصله عن صحرائه، لكن نجاح الدبلوماسية المغربية في افريقيا بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده، جعلت المغرب يحظى بدعم غير مشروط من دول القارة حين قرر العودة إلى الحضن الإفريقي، كما وجه الائتلاف دعوته، وخاصة المنظمات الحقوقية ،ولمن يجهل التاريخ الصراع المفتعل جنوب المغرب الاطلاع على حقيقة الجبهة الانفصالية في تندوف وتورطها في أعمال التعذيب والاغتصاب وتجنيد الأطفال وفصلهم عن أمهاتهم وتعبئتهم أيديولوجيا في معسكرات تابعة للجزائر وكوبا في أمريكا اللاتنية وفنزويلا،

فأين دفاعك عن حقوق الانسان لساكنة تندوف وهي تعيش تحت جحيم قصر العسكر الجزائري، وأين مراقبتك لحقوق الانسان والديمقراطية كما جاء في العديد من تصريحاتك تنشرها الجزائرية على صفحات الالكترونية، وأنت تعلمين أن زعيم “البوليساريو” متابع في جرائم الاغتصاب أمام محاكم إسبانية، هذه الاخيرة التي اكدت في حكمها على اعدام اي تحرك للحركة الانفصالية على اراضيها ،ويكفي أن تتعلمين من درسنا هدا أيضا أن جبهة “البوليساريو” تنظيم انفصالي مسلح وله ميليشيات ولا يقبل أي معارضة سياسية أو تعددية في الآراء، وان تجريد المعارضين، بسبب آرائهم السياسية، من جوازات السفر ومنعهم من العودة إلى عائلاتهم في مخيمات تندوف بالجزائر وعلى رأسهم المناضل المحجوب السالك، وكيف تم اعتقال شباب في المخيمات بسبب تعبيرهم عن آرائهم المعارضة في مدونات إلكترونية ومنهم الفاضل ابريكة وغيره.،واين دهب قلم الصحفي المأجور عن محاكمة ثلاث شبان صحراويين بدون ادنى شروط للمحاكمة العادلة ، وقد اكد ابراهيم اركيبي في رسالته ونيابة عن ابناء الاقاليم الجنوبية الوحدويين ان الصحراء تشهد على دماء سلفهم الصالح من خلال مشاركتهم في المعارك ضد الاستعمار الفرنسي بوادنون والاسباني بالساقية الحمراء ووادي الذهب ، كما انها شاهدة على تورط الجيش الجزائري في المعارك مباشرة ضد المغرب في معركة amgala سنة 1976 في الصحراء المغربية،وهدا دليل قاطع على العداوة التي تحملها الجارة الجزائرية التي تحتضن جبهة البوليساريو لقطع الطريق على المملكة المغربية حتى لا تقوم لها قائمة في منطقة شمال إفريقيا لأنها تعلم جيدا دورها المحوري،ومكانتها جيو استراتحية، وختاما لهدا الدرس التاريخي والعالم يشهد تساقط أوراق الاعتراف بعد ما اكتشفت دول القارة السمراء مسرحية من تأليف قصر المرادية ، الشيء الذي لم يقف أمام رغبة دول القارة وهي تحجز مقاعدها لتفتح قنصليات لبلدانها جنوب المغرب ،هدا التغيير الديمقراطي في القارة السمراء هو ما يجب على كل المأجورين التفكير فيه والابتعاد عن تاريخ لن تمحوه مناورات الجارة الجزائرية ، ولا منظمات جنوب افريقيا المعادية لوحدتنا الترابية والتي تقف أمام إحلال الأمن والسلم في المنطقة انتهى الدرس فعليك مراجعة أوراقك قبل التحدث عن ارض الأجداد فأمامك خلف لن يسمح بما تركه السلف