مسرح دار الثقافة بتطوان.. حوادث متكررة تهدد سلامة المواطنين..

متابعة الصحفي محمد سعيد السوسي

كاتب عام الشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة

https://www.facebook.c


om/share/17sBDgRenU/

مسرح دار الثقافة بتطوان.. حوادث متكررة تهدد سلامة المواطنين.

تعرض الزميل الصحفي حسن برهون لحادث مؤسف بدار الثقافة بتطوان ، اثناء تغطيته لحدث ثقافي، الزميل حسن هوت رجلاه في فراغ على الدرج المؤدي للخشبة ، ما ادى لاصابته على مستوى الساق و الفخذ بكلتا رجليه، اصابات بليغة سببت له الاما شديدة و منعته من الحركة، و لولا الالطاف الاهية لوقع ما هو اسوأ.
الحادث اعاد للاذهان مجموعة من الحوادث التي و قعت في نفس المكان و بنفس الاسلوب على امتداد سنوات، و في غياب تام لتدخل المسؤولين المباشرين ، ما حول هذه المعلمة الثقافية الى مصيدة تتربص بالمرتفقين و تعرض حياتهم للخطر ، صغارا و كبارا !؟
و الغريب في الامر ، هو تجاهل المسؤولين لهذا الخطر الذي يهدد سلامة الناس، و اكتفاءهم بالمراقبة، فالمسؤول على مسرح دار الثقافة اكد على ان الدرج معروف بكثرة حوادث السقوط، وان ضحاياه عددهم كبير بما فيهم هو و باقي المسؤولين ؟!
هنا ساتوقف قليلا… فحين تعلم الادارة المسؤولة بوجود خطر و تكتفي بالمراقبة دون ازالته، فهذا هو الاهمال بعينه .
لو حدث هذا في البلدان الغربية التي تحترم نفسها و مواطينها لتم اغلاق المرفق و فتح تحقيق و تم ترتيب المسؤوليات القانونية و معاقبة المتورطين.
فالعار كل العار على وزارة الثقافة التي تهمل مرافقها العمومية و تتركها عرضة الضياع.
للاشارة فمسرح دار الثقافة بتطوان لم يعد يتوفر على ابسط المقومات التقنية من انارة و صوتيات و مكيفات للهواء و امور اخرى كثيرة …في حين تقام فيه تظاهرات كبرى محلية و دولية.
نتمنى ان يكون هناك تدخل عاجل من اجل تدارك الموقف و اصلاح ما يمكن اصلاحه.
فالثقافة التي نريدها لا يمكن أن تبنى على أنقاض سلامة مثقفيها. وحين تصبح “دار الثقافة” مكاناً تكسر فيه الأرجل بدل أن تنار فيه العقول، فالمشكلة أكبر بكثير من درج يحتاج إلى إصلاح.
نسأل الله الشفاء العاجل للأستاذ حسن برهون. أما المسؤولون عن هذا الإهمال، فنسأل الله لهم الهداية .