أعلنت مجموعة “اتصالات” الإماراتية، المملوكة بنسبة 60 بالمئة من قبل جهاز الإمارات للاستثمار (صندوق الثروة السيادي)، أمس الثلاثاء، استحواذها على حصة إضافية في مجموعة اتصالات المغرب مقابل 505 ملايين دولار.
وبذلك ترتفع حصة “اتصالات” في الشركة المغربية من 48.4 بالمئة إلى 53 بالمئة.
وقالت “اتصالات”، في إفصاح لسوق أبوظبي المالي، أن الاستحواذ سيتم عبر شراء حصة صندوق أبوظبي للتنمية، في شركة “اتصالات للاستثمار في شمال إفريقيا” والبالغة 8.7 بالمئة.
وتمتلك شركة “اتصالات للاستثمار” حصة 4.6 بالمئة في اتصالات المغرب “مجموعة ماروك تليكوم”، والتي ستضاف إلى الشركة الإماراتية عقب إتمام الاستحواذ.
وتابعت المجموعة: “القيمة السوقية المتوقعة للاستحواذ هي 505 ملايين دولار قابلة للتغيير بناء على ظروف السوق السائدة قبل إتمام الصفقة مثل سعر الصرف الأجنبي”.
وذكرت أنه سيتم تمويل عملية الاستحواذ من خلال قروض بنكية، فيما يخضع إتمام الصفقة “لاستيفاء شروط”، دون مزيد من التفاصيل.
وتمتلك اتصالات المغرب عمليات في 11 دولة في غرب إفريقيا، وتقدم خدمات الاتصالات، بما في ذلك خدمات الهواتف المتنقلة والثابتة والنطاق العريض للإنترنت وتحويل الأموال عبر الهاتف، وخدمات اتصالات أخرى.