إسرائيل توسع هجماتها بإستهداف المدنيين الفلسطينيين وعدد الشهداء ارتفع إلى 69 شهيدا من بينهم 17 طفلا

انتشلت الأطقم الطبية في قطاع غزة، فجر الخميس، جثماني شهيدين فلسطينيين من تحت أنقاض منزلهما، شمالي القطاع، بعد أن قصفته طائرات حربية إسرائيلية.

وحسب مصادر طبية، انتشلت الأطقم الطبية جثماني الشهيدين عبد الرحيم المدهون وزوجته هاجر، من تحت أنقاض منزلهما المدمر بفعل القصف الإسرائيلي.

وبذلك يرتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، منذ الإثنين، إلى 69 شهيدا بينهم 17 طفلاً و7 سيدات، بينما أصيب أكثر من 400 آخرين بجروح مختلفة، وفق مصادر طبية.

وفي وقت سابق، شنّ الجيش الإسرائيلي، سلسلة غارات عنيفة على مواقع عديدة في مدينة غزة وشمالي القطاع.

واستهدفت عشرات الغارات، بشكل متزامن، عدداً من المنازل والمواقع في محيط مدينة “الشيخ زايد” بمنطقة بيت لاهيا، شمالي القطاع.

ووفق شهود عيان، فقد أدى القصف الإسرائيلي العنيف إلى تدمير عدد من المباني ومنازل المواطنين، وألحق أضراراً واسعة بالممتلكات، والشوارع والبنى التحتية.

كما طال القصف بناية تتبع لجامعة “فلسطين” في منطقة “الشيخ زايد”.

وانتشلت أطقم الدفاع المدني عدداً من الأحياء من تحت أنقاض أحد المنازل المستهدفة، ونقلت عشرات الإصابات، بحسب شهود عيان.

من جهة أخرى، أطلق الجيش الإسرائيلي، بكثافة، سلسلة من قنابل الإنارة في محيط معبر “بيت حانون”(إيرز) شمالي القطاع، ولم تتوفر تفاصيل أكثر حول أسباب إطلاق هذه القنابل.

وتفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كافة جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها الشرطة ومستوطنون إسرائيليون، منذ بداية شهر رمضان المبارك، 13 أبريل  الماضي، في القدس، وخاصة منطقة “باب العمود” والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي “الشيخ جراح”، حيث تريد إسرائيل إخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين إسرائيليين.

 

العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol