
بقلم أمين احرشيون منسق شبكة الأوروعربية
كعادتي اتصفح بعض المواقع و صفحات لنشطاء كطالونيا ،قرأت مقال، للأستاذ احمد بن دهية صاحب القلم الحر في موقع كطالونيا 247، المعروف عندنا هنا بنشر كل الواقع الذي يعيشه المواطن المغربي المقيم باسبانيا و كطالونيا ، صراحة ما نشره صديقنا احمد بن دهية هو من الواقع المر وبشهادة الجميع ، يشهده كل مواطن غيور على وطنه وعلى اخوانه، وهذه الشهادة سيشهد لها تاريخ كطالونيا على بعض الاشخاص و المسؤولين في الحقول الجمعوية او السياسية التي حاولت وكعادتها ان ترمي الكرة الى جهة معينة وذلك لأهداف لا نعرفها ولا احد يستطيع التحدث وكاننا نعيش زمن القرون الوسطى او العهود السابقة من القمع وقمع الصحافة، والإعلام ، لكن كمواطنين مغاربة ونفتخر نعز من يعزنا ولا نريد ما نراه في الساحة الكطلانية من تهميش و تبخيس باساليب بلطجية التي يستعملونها بعض الاشخاص.
لدى قمت بنشر ما كتبه الاعلامي الحر السيد أحمد بن دهية، لكي يشهد التاريخ ويعلم كل من يعيش هنا وفي المملكة المغربية مم اجل الملاحظة و مراقبة ايادي التي لا نظافة فيها سوى التهميش و الاقصاءات التي يتعرضون لها الكفاءات وجنود الخفاء…
التحدي والبلطجية
بقلم الاعلامي احمد بندهية
كنت قررت عدم الكتابة عن مجموعة التحدي، منذ مدة، إلا أنني أجد نفسي مضطرا للكتابة عن هذه المجموعة في شخص أحد أعضائها الذي تحول إلى بلطجي، شاهرا لسانه على كل من اقترب من المجموعة من أجل إبداء رأيه، أو قدم نقدا وملاحظات حول سلوك بعض أفرادها الذين يسيئون إلى الجالية قبل أن يسيئوا إلى مجموعتهم وأنفسهم.
اعتقدنا بأن هذه الظاهرة/البلطجة محدودة، عندما اعتدت إحداهن على الناشط الميداني أمين أحرشيون وأرادت الحط من كرامته. إلا أنه يظهر بأن له أنصارا وبيئة حاضنة داخل المجموعة التي تتكون من 45 فردا، إما بالسكوت عن هذه السلوكات والإنحرافات أو إنتاج نمادج أخرى لا تقل عن الحالة الأولى.
يتعلق الأمر هنا بتهجم أحد أفراد المجموعة علينا باتهامنا بتناول “القرقوبي” الذي جعلنا نعلق على تدوينة صديقة نكن لها كل الإحترام رفقة أخريات وآخرين داخل مجموعة التحدي.
ورغم تنبيهنا له إلا أنه أصر على الإساءة إلينا.وهذا ما أكد لي أقوال الشباب الذين بقوا بدون مأوى.. عندما قال لي أحدهم بأنه هدده بالاعتداء عليه باسئجار مجموعة من “المرتزقة” من سانتا كولوماSanta coloma مقابل 300€ إذا هو لم يغادر المكان في كانوبياس Canovelles.
مثل هذه السلوكات أصبحت تهددنا كجالية مغربية وكجمعيات ومجموعات وفاعلين حقوقيين… إذا نحن سكتنا عن هذه التصرفات المسيئة لنا جميعا ولم نتصدى لها. وإذا لم نفعل فإن هذه التهديدات ستسقط على رؤوس أصحابها والمجموعة الحاضنة لها،قبل أن تسقط على الجالية.