دراسة تحذر .. الأطفال الذي لا تظهر عليهم أعراض كورونا ينشرون العدوى في صمت لأسابيع!!

في نتائج قد تبدو مقلقة، توصلت دراسة جديدة إلى أن الأطفال الذين لا تظهر عليهم أعراض فيروس كورونا المستجد،  كالسعال و ضيق التنفس،قد ينشرون العدوى بصمت لأسابيع.

ويقول فريق البحث، من كلية الطب بجامعة سيول الوطنية في كوريا الجنوبية، إن النتائج تظهر أهمية تتبع المخالطين، لعزل الأطفال بسرعة قبل أن يتسببوا في تفشي المرض في مجتمعاتهم. وفي الدراسة، التي نشرت في JAMA Pediatrics، حلل الفريق حالة 91 طفلا مصابا بفيروس كورونا في 22 مستشفى، في جميع أنحاء كوريا الجنوبية. وحُددوا للاختبار إما من خلال تتبع الاتصال، أو ظهور أعراض مثل السعال والحمى.

وتبين أن 58 من المرضى يعانون من أعراض، عندما اختبروا، و20% لم تظهر عليهم أعراض في البداية، لكنهم أصيبوا بها لاحقا،وتفاوتت الأعراض بشكل كبير، وتراوحت بين السعال وإفرازات الأنف وآلام البطن والإسهال، إلى فقدان حاسة التذوق والشم.

وتمت مراقبة الأطفال لمدة 21 يوما، واختبارهم كل بضعة أيام لتحديد ما إذا كان يمكن اكتشاف الفيروس. وكان المتوسط ​​للمجموعة بأكملها، زهاء أسبوعين ونصف الأسبوع، مع وجود اختلاف طفيف بين الأطفال الذين يعانون من أعراض وبدونها.و قال فريق البحث إن هذا أمر مقلق، لأنه يعني أن العديد من الأطفال المصابين بحالات فيروس كورونا، يمكن أن يحققوا انتشارا سريعا للفيروس في مجتمعاتهم.

لذا، ينبغي توضيح الدور المحتمل للأطفال في نقل المرض في المجتمع، ويجب أن تعكس استراتيجيات احتواء “كوفيد-19″ آثاره. وفي افتتاحية مرتبطة، قالت الدكتورة روبرتا ديباسي وميغان ديلاني، من مستشفى الأطفال الوطني، إن الدراسة توفر نظرة ثاقبة للدور الذي قد يلعبه الأطفال في نشر”كوفيد-19”.