نجاح المؤتمر تأسيسي للمكتب الإقليمي للجماعات الترابية والتدبير المفوض
في أجواء نضالية وتنظيمية متميزة، احتضن مقر دار الجمعيات بقلعة السراغنة أشغال المؤتمر الإقليمي التأسيسي للنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض، بحضور وتأطير الأخ صالح الزاير عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض.
وقد استهلت أشغال المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقاها الكاتب العام للاتحاد الكونفدرالي الإقليمي بقلعة السراغنة مروان سعود ، رحب من خلالها بالأخ صالح الزاير وبكافة المناضلات والمناضلين وممثلي الجماعات الترابية المشاركة، مؤكداً على أهمية هذا الاستحقاق التنظيمي في تقوية العمل النقابي بالإقليم وتحصين مكتسبات الشغيلة.كما استحضر في كلمته الذكرى الخالدة لإضراب 20 يونيو 1981، وما قدمه شهداء الكوميرة من تضحيات جسام دفاعاً عن الكرامة والعدالة الاجتماعية، مؤكداً أن الوفاء لتلك التضحيات يمر عبر مواصلة النضال الوحدوي والمسؤول دفاعاً عن حقوق ومطالب الشغيلة المغربية.
بعد ذلك، قدم الأخ صالح الزاير عرضاً هاماً حول السياق الوطني الراهن والتحديات التي تواجه العاملات والعمال وموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض، مستعرضاً مختلف المستجدات النقابية والاجتماعية، ومشدداً على ضرورة تعزيز التنظيم النقابي وتقوية حضوره الميداني لمواجهة مختلف أشكال التضييق على الحقوق والحريات النقابية.
وعقب المناقشة المستفيضة والمسؤولة، تم تأسيس المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض بقلعة السراغنة، وانتخاب الأخ محمد الزاوي كاتباً إقليمياً، إلى جانب مكتب إقليمي مكون من 16 عضواً وعضوة يمثلون 14 جماعة ترابية بالإقليم.
وفي ختام أشغال المؤتمر، جدد الحاضرون تشبثهم بمبادئ الكونفدرالية الديمقراطية للشغل واستعدادهم لمواصلة النضال من أجل الدفاع عن الحقوق والمكتسبات وتحقيق مطالب الشغيلة العادلة والمشروعة.
المجد والخلود لشهداء الكوميرة وشهداء الحركة النقابية.
عاشت النقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض.
عاشت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل منظمةً مناضلة، مستقلةً وديمقراطية.