الإعلامي الإدريسي يرفع التحدي

عبد المجيد الادريسي صحفي الاوروعربية للصحافة و رئيس نموذج الامم المتحدة تطوان

 

شهدت ملفات العدالة في تطوان أحداثًا ملهمة بعد أن تطوع بجرأة و شجاعة الإعلامي و الناشط الحقوقي و المدني في المنظمات الدولية  الأستاذ عبد المجيد الإدريسي ؛ بتقديم ترافع شجاع في قضايا تهز الرأي العام أما صمت و تواطؤ مجموعة من الجمعيات ؛

ضمن القضايا التي كسب رهانها الإعلامي الإدرييسي  القضية التي تتناول جرائم  الاغتصاب والتزوير في  محررات  رسمية ، بطلها ابن رجل أعمال بارز؛ حيث أطلق الإدريسي انتقادات حادة  في مواجهة بعض رجال السلطة ورجل الأعمال الشهير بتطوان، اتهمهم بخرق حقوق الإنسان والقوانين  الوطنية و الدولية التي اختص الإدريسي بالتعريف و الدفاع عن بعضها ؛

 

بعد جهود مضنية في الترافع، قام رجل الأعمال الشهير بالتوجه للقضاء يتهم الناشط الادريسي بالتشهير تحت رقم 25770/3201 لدى النيابة العامة؛
إلا أن قرارًا حاسمًا و معقولا أصدرته النيابة بتطوان بحفظ الملف واسقاط الدعوة، وتبرئة الإدريسي من تهمة التشهير؛

 

إن هذا القرار يمثل انتصارًا لخطة عل الإدريسي و قد جاء انسجاما مع حملات الدعم و التضامن التي آزرته  في معركته ، و قد أكد في هذا الصدد في تصريح للصحافة عن لتزامه بالعمل وفق مبادئه و سعادته بهذا التطور الإيجابي  لمنظومة القضاء بتطوان و المغرب شكل عام .

كما أكد على ثقته الكاملة في أن مسار العدالة سيتبع مجراه الطبيعي؛ ورغم التحديات والضغوط التي واجهها خلال فترة التحقيق، أكد الإدريسي على استمراره في مسيرته الحقوقية والإعلامية والجمعوية بجدية واحترافية.

في ختام تصريحه، قدم شكره لكل من دعمه من منابر صحفية و جمعيات و شخصيات وطنية و دولية ،  معبرًا عن امتنانه للدعم الجماعي الذي استمد منه قوته  لمواجهة التحديات حتى تحقيق العدالة التي ينشدها زملائه من الإعلاميين والحقوقيين .