صور و أشرطة الخبير الأمني محمد الوليدي : تدابير أمنية استثنائية وتعبئة متواصلة على مدى السنة

 أعلن الخبير الأمني محمد الوليدي والي أمن تطوان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء و مجموعة من المنابر الصحفية و ممثلي وسائل الإعلام، أن المصالح الأمنية بتطوان شرعت في الانتشار بشكل تدريجي في عدد من النقط الحيوية بالمدينة لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية ،  وضمان مرورها في ظروف حسنة، مشيرا أن هذه التدابير الاستثنائية تأتي تنفيذا لتعليمات عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني و مراقبة التراب الوطني بالرباط .

وأضاف  الخبير الأمني، أنه تم تعزيز نقط المراقبة والسدود القضائية وتكثيف الدوريات الراجلة والراكبة ودوريات النجدة حتى تمر الاحتفالات في أجواء حسنة حرصا على حماية المواطنين وممتلكاتهم، مشددا على أن التعبئة متواصلة على مدى السنة لتجويد خدمات المرافق الشرطية، وإن كانت احتفالات رأس السنة تتطلب ترتيبات استثنائية.

وأشار  الوليدي إلى أن الترتيبات شملت أيضا الشريط الساحلي لعمالة المضيق الفنيدق، الذي يحتضن سلسلة من الوحدات الفندقية، إلى جانب تعزيز التواجد الأمني بالمنطقة، لمحاربة كل الشوائب الأمنية، لاسيما استغلال هذه الاحتفالات لتنظيم عمليات للهجرة السرية.

هذا وقد سبق أن اتخذت ولاية أمن تطوان ترتيبات أمنية استثنائية، و تعبئة لكافة الموارد البشرية واللوجستيكية لحماية المواطنين وممتلكاتهم وتأمين الاحتفالات بمناسبة رأس السنة الميلادية،  ووضعت  مختلف فرقها ومصالحها الأمنية في حالة تأهب لتأمين ليلة رأس السنة الميلادية على مستوى جميع المناطق والاحياء، والمرافق السياحية والفنادق المصنفة ومراكز البعثات الأجنبية التي تقع تحت النفوذ الترابي لولاية الأمن.

تقرير صحفي شامل من جزئين  إنجاز اللجنة الإعلامية للهيئة الوطنية للشباب الملكي للدفاع عن الوحدة الترابية و الشركة الأوروعربية للصحافة و السياحة :

الجزء الأول من إعداد :

  •  المدير  العام للشركة   الدكتور المتشوق حسن     صحفي مهني               0661.261.949
  • رئيسة المكتب الإقليمي لهيئة الشباب الملكي بتطوان  نادية الحميدي   محررة  صحفية  00212.644.969.288 
  • محمد رضا برهون    منسق عام   00212.0661.20.10.35
  • الرَّئِيس المركزي للهيئة  مصطفى عامري   00212.660.779.573   00212.649.968.316
  • سعيد فريكس صحفي مهني،  أخروف محمد، العربي الغزواني،  أريفي رشيد .

الجزء الثاني قيد الإنجاز.


والي أمن تطوان محمد الوليدي (1)

– طنجة :

في سياق تحركات و أنشطة المكتب المركزي للهيئة الوطنية للشباب الملكي للدفاع عن الوحدة الترابية، و ترسيخا منه لثقافة الاعتراف بالجميل لأبطال الوطن و أبنائه البررة،

قام مكتب الهيئة بزيارة مجاملة من أجل  تقديم شهادة تقديرية ودرع الوفاء للوطن للإطار الأمني : العميد الممتاز توفيق كزواني في ذات السياق عملت هيئات شريكة للهيئة على تثمين مبادرة المكتب المركزير، و الإشادة بالسيد العميد، اعتبارا لخصاله الحميدة، و تفانيه لخدمة الوطن، و حسن تعامله مع المواطنين ، وقد أعرب مكتب الهئة كذالك عن شكره   للمنتسبين للدائرة الأمنية الثانية عشرة بطنجة.

 

استكمل رجال ونساء أسرة الأمن الوطني على مستوى ولاية أمن طنجة انتشارهم في المحاور الطرقية والساحات العمومية والقطاعات السكانية والمناطق السياحية لمواكبة احتفالات المواطنين برأس السنة الميلادية.

في الوقت الذي يعد فيه الناس الدقائق الأخيرة قبل دخول سنة 2024، تبقى الأعين الساهرة لرجال ونساء الأمن متيقظة وفق مقاربة استباقية تروم توطيد الإحساس بالأمن، ملبين نداء الواجب بكثير من التفاني ونكران الذات خدمة للصالح العام.

بالنظر إلى الطابع الاحتفالي لهذه الليلة، تم إقرار تدابير استثنائية، جاءت لتزيد من فعالية الاستراتيجية الأمنية المعتمدة على طول السنة، والتي تقوم على ضمان التواجد الأمني القريب من المواطنين، 24 ساعة في اليوم، و 7 أيام في الأسبوع.

وزوال اليوم الأحد بمقر ثكنة المجموعة المتنقلة للمحافظة على النظام، استعرض المسؤولون الأمنيون الترتيبات الأخيرة قبل بدأ الانتشار وفق خطة أمنية شاملة ومحكمة، قبل انطلاق الدوريات المتنقلة للتمركز بالنقاط والمحاور المحددة سلفا، لضمان تضمن تغطية كافة تراب مدينة طنجة.

وأكد والي أمن طنجة، عبد الكبير فرح، في تصريح بالمناسبة، أن ولاية أمن طنجة، وعلى غرار باقي مصالح الأمن اللاممركزة على الصعيد الوطني، تعمل على وضع مجموعة من الترتيبات الخاصة، تنفيذا لتعليمات المدير العام للأمن الوطني، لضمان مرور أجواء احتفالات السنة الجديدة في أحسن الظروف.

وشدد المسؤول الأمني على أن ولاية أمن طنجة قامت بتجنيد جميع الوسائل البشرية واللوجستيكية التي وضعتها المديرية العامة للأمن الوطني رهن إشارتها، بهدف أساسي يتمثل في توطيد الإحساس بالأمن لدى المواطنين والمواطنات، المقيمين أو الأجانب أو زوار المدينة، وتفعيل الدور الاستباقي والوقائي.

لهذه الغاية، تمت الاستعانة بحوالي 2500 عنصر من الأمن الوطني والقوات العمومية لتأمين ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة، وهي عناصر تنتمي لمختلف المصالح والتشكيلات الأمنية، من قبيل الشرطة القضائية والأمن العمومي والأمن السياحي والاستعلامات العامة.

لوجستيكيا، تمت تعبئة سيارات وأليات الشرطة ذات الهوية البصرية، إلى جانب آليات العمل المتطورة لتدقيق هويات الأشخاص ومركباتهم من خلال التنقيط الأمني عبر أجهزة كمبيوتر محمولة في سيارات الشرطة أو لدى الضباط بالسدود القضائية.

بالإضافة إلى السدود القضائية بمداخل مدينة طنجة، ستتم إضافة سدود أمنية متحركة بعدد من شوارع المدينة، بشوارع “أهلا” و”الرهراه” و”القدس” و”عين قطيوط”، إلى جانب وضع ترتيبات أمنية خاصة على طول محج محمد السادس (الكورنيش) وأهم الساحات بوسط المدينة.

للقيام بالمهمة على أكمل وجه، يتجند رجال ونساء الأمن من مختلف المصالح والرتب، بزيهم النظامي والمدني، وفق تنسيق محكم من القيادة الأمنية للحرص على تغطية منطقة التدخل، وأيضا للتجاوب السريع والفعال مع نداءات المواطنين الواردة على قاعة القيادة والتنسيق.

بهذا الخصوص، أشار والي أمن طنجة، عبد الكبير فرح، أنه تم الاعتماد في تامين هذه الليلة أيضا على كل الفرق المتخصصة الموضوعة رهن إشارة ولاية أمن طنجة، سواء تعلق الأمر بفرقة مكافحة العصابات أو الفرقة الجهوية للتدخل وفرقة المتفجرات والفرقة السينوتقنية.

وفق مقاربة أساسها الواجب، يعمل رجال الأمن الوطني بطنجة بكثير من الحرص وبشكل استباقي على تأمين احتفالات المواطنين برأس السنة الميلادية في جو يسوده الأمن والأمان، بفضل اليقظة والمتواصلة لحماية حياة وممتلكات المواطنين.

 

مرتيل :

 

تمت ترقية  العميد ممتاز “عبد الوهاب الطاهري” رئيس مفوضية أمن مرتيل إلى رتبة عميد اقليمي.

ويُشهد للعميد “الطاهيري” بالكفاءة والحنكة في تدبير الشؤون الأمنية بمرتيل، وهي المدينة التي تستقبل مئات الآلاف من السياح كل سنة ناهيك عن وجود آلاف الطلبة بها، والذين يتابعون مسارهم العلمي بكلياتها.

ويعتبر العميد الاقليمي عبد الوهاب الطاهري واحد من الأطر الشابة على مستوى ولاية أمن تطوان التي تحضى باحترام وتقدير ساكنة المنطقة، حيث سبق ان شغل منصب رئيس الدائرة الأمنية السابعة بتطوان، قبل تعيينه بمرتيل.

وعرفت مرتيل استقرارا أمنيا ملحوظا وتراجعا مهما لنسبة الجريمة، منذ تعيين “الطاهيري” على رأس مفوضيتها للأمن.

 

وطنيا :

 

وشملت هذه التدابير تكثيف التواجد الأمني في مختلف الأحياء والشوارع، ووضع سدود أمنية ثابتة ومتحركة، وتعزيز دوريات المراقبة، بالإضافة إلى تعبئة فرق متخصصة في مكافحة الجريمة المنظمة والمخدرات والهجرة غير الشرعية.

وتهدف هذه التدابير إلى ضمان أمن وسلامة المواطنين والممتلكات، ومنع وقوع أي حوادث أو تجاوزات خلال هذه الاحتفالات.

وفي مدينة العيون، اتخذت مصالح الأمن تدابير أمنية استثنائية، همت على الخصوص نشر عناصر أمنية في مختلف الطرق والمحاور الرئيسية بالمدينة، بالإضافة إلى تعزيز دوريات المراقبة في مختلف الأحياء.

كما عملت مصالح الأمن على نصب سدود أمنية في عدد من شوارع المدينة ومداخلها، للقيام بعمليات تفتيش للسيارات والعربات المشبوهة، وكذا التحقق من هوية مستخدمي الطريق.

وفي مدينة الداخلة، اتخذت مصالح الأمن الجهوي تدابير أمنية مكثفة، كما عبأت مختلف مواردها البشرية واللوجستية، بهدف تعزيز الأمن وحفظ النظام العام في مختلف محاور المدينة وشوارعها.

وشملت هذه التدابير وضع مختلف مكونات الأمن الجهوي في حالة تأهب لضمان أمن المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم طيلة فترة الاحتفالات برأس السنة الجديدة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى استتباب الأمن وتعزيز مظاهر السلامة والطمأنينة.

وفي مدينة كلميم، تم اتخاذ تدابير أمنية مكثفة لتحقيق تغطية أمنية شاملة بمختلف أحياء المدينة، بمناسبة السنة الميلادية الجديدة.

وعبأت المنطقة الإقليمية للأمن بكلميم جميع مواردها البشرية واللوجستية، من أجل تعزيز الأمن وحفظ النظام العام في مختلف محاور المدينة وشوارعها.

وفي مدينة فاس، تم اتخاذ تدابير أمنية استثنائية بعد زوال اليوم الأحد بمختلف أحياء مدينة فاس وذلك بمناسبة السنة الميلادية الجديدة.

واتخذت ولاية أمن فاس على غرار باقي جهات المملكة سلسلة من التدابير الاستباقية في ما يتعلق بتجنيد الإمكانيات البشرية واللوجيستية من أجل المحافظة على أمن وسلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم.

وفي مدينة طنجة، استكمل رجال ونساء أسرة الأمن الوطني على مستوى ولاية أمن طنجة انتشارهم في المحاور الطرقية والساحات العمومية والقطاعات السكانية والمناطق السياحية لمواكبة احتفالات المواطنين برأس السنة الميلادية.

وبالنظر إلى الطابع الاحتفالي لهذه الليلة، تم إقرار تدابير استثنائية، جاءت لتزيد من فعالية الاستراتيجية الأمنية المعتمدة على طول السنة، والتي تقوم على ضمان التواجد الأمني القريب من المواطنين، 24 ساعة في اليوم، و7 أيام في الأسبوع.

 

في سياق مرتبط :

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني أن عدد موظفات وموظفي الشرطة الذين استفادوا من الترقية برسم السنة المالية 2023،

بلغ مجموعهم 7513 مستفيدا، من بينهم 280 من العنصر النسوي.

 

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن نسبة المستفيدين من الترقية هذه السنة ناهزت 66,02 بالمائة من مجموع المسجلين في قوائم الترقية، وهي نسبة مرتفعة وغير مسبوقة مقارنة مع السنوات الثلاث الماضية، والتي كانت فيها هذه النسبة تتراوح ما بين 42 و43 بالمائة.

وأضاف المصدر ذاته أن عدد المستفيدات والمستفيدين من الترقية هذه السنة يتوزع ما بين موظفي شرطة الزي الرسمي، الذين ناهز عددهم 4810 مستفيدا، وموظفي شرطة الزي المدني الذين بلغ عددهم 2703 مستفيدا.

وأكد البلاغ أن المديرية العامة للأمن الوطني قد أولت اهتماما بالغا وعناية خاصة للموظفات والموظفين المصنفين في الدرجات الصغيرة والمتوسطة، حيث ناهز عدد المستفيدين من الترقية في صفوف هذه الدرجات في الزي الرسمي (من مقدم شرطة حتى ضابط أمن ممتاز) 4432 مستفيدا، بينما ناهز عدد المستفيدين من الترقية في هذه الدرجات في شرطة الزي المدني (من درجة مفتش ممتاز حتى ضابط شرطة ممتاز) ما مجموعه 1887 مستفيدا.

وأشار المصدر إلى أن لجان الترقي اعتمدت في أشغالها ومداولاتها على ميثاق مندمج لتقييم مردودية الموظفات والموظفين وتنقيطهم السنوي، وفق معايير دقيقة تعتمد أساسا على الكفاءة المهنية والاستحقاق والمردودية في الوظيفة المزاولة، والأقدمية في الدرجة والمهنة، وكذا المسار والسلوك المهنيين للموظفة والموظف المسجلين في قوائم الترقية.

وخلص البلاغ إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني تولي أهمية بالغة للترقية، وتحرص على انتظاميتها السنوية، وذلك لكونها توجد في طليعة آليات الارتقاء الوظيفي، وتعتبر واحدة من أهم الحوافز الإدارية التي تشجع الموظفات والموظفين على بذل مزيد من التضحية ونكران الذات خلال مزاولة مهامهم النبيلة، المتمثلة في صون أمن المواطنات والمواطنين، وضمان سلامة ممتلكاتهم، وتجويد الخدمات الشرطية المقدمة لهم.