في يوم الأرض الفلسطيني..تنديد بمحاصرة أنشطة الرافضين للتطبيع ومطالب بالتراجع عن كل الخطوات التطبيعية مع إسرائيل

نددت “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” بجميع الخطوات التطبيعية مع الكيان الإسرائيلي المحتل، التي تغوص فيها السلطة بالمغرب، محملة إياها المسؤولية التاريخية كاملة لرهنه مقدرات المغرب وأمنه وسيادته وقراره الأمني والسياسي للصهاينة ووكلائهم المحليين.

واستنكرت الهيئة في بيان لها، بمناسبة يوم الأرض الفلسطيني كل إجراءات القمع والمنع التي تطال أنشطة رافضي التطبيع والمناهضين له، وآخرها المهرجان التضامني الطلابي في رحاب الجامعات المغربية التي تحاول السلطة أن تجعلها قاطرة التطبيع التربوي والأكاديمي.

وأشارت أنه في 30 من مارس من كل سنة يخلد شرفاء العالم وأحراره ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، التي تؤرخ لانتفاضة الشعب الفلسطيني في وجه الجرائم الصهيونية العنصرية، المتمثلة في مصادرة الأراضي وتهجير المئات من الفلسطينيين عن قراهم التاريخية إلى داخل فلسطين، للقضاء على الحق الفلسطيني التاريخي، وتهويد الأراضي المقدسة وفرض سياسة الطمس والاستيطان على الأرض.

ونددت الهيئة بالعجز الأمريكي تجاه الجرائم الصهيونية وصمته على سياسة الاستيطان واقتحام الأقصى مقابل تدخل استعجالي وحاسم في أوكرانيا ومناطق أخرى، مؤكدة أن ذكرى الأرض تمر في هذه الظرفية الدقيقة من تاريخ الأمة، ومن تاريخ الشعب الفلسطيني الذي يقدم التضحيات من دماء أبنائه وبناته وحريتهم، استشهادا وحصارا وأسرا وتشريدا، ويخوض الملاحم الرجولية في غزة والضفة والخليل وبيت لحم وحتى في عمق الكيان الصهيوني.

ودعت الهيئة إلى تخليد ذكرى يوم الأرض، والمشاركة بكثافة في الأنشطة والفعاليات، التي تنظمها وتدعو إليها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، والجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع أو باقي الهيئات العاملة لفلسطين.