الأوروعربية للصحافة

أزمة الماء مستمرة

مازالت محنة سكان إقليم سيدي قاسم مع الانقطاع المتكرر للمياه مستمرة، فلا حديث بين المواطنين اليوم بسيدي قاسم إلا عن تلوث الماء ولونه الغريب حيت نعرف جميعا أن الماء لا لون له ولا طعم لكن الأمر بسيدي قاسم يختلف فلونه يتغير تارة بني وتارة أصفر وأيضا عن انقطاعه المستمر لمدة طويلة ومفاجئة.

والأخطر من هذا أن هذا الانقطاع بدون سابق إنذار، بدون مراعاة حاجيات المواطنين للاستهلاك اليومي للماء فالمواطن القاسمي اليوم يقتني مياها يجهل مصدرها.

فمتى سيقوم المسؤولين من سباتهم لمعالجة المشكل الذي يعاني منه الإقليم؟

الشتاء الحمد الله صبات مزيان والما ماكاينش الحماق هذا)

هذا ما ظلت تقوله السيدة خديجة من ساكنة الشليحات، مضيفة بنبرة غضب وحرقة

“الماء تينزل من روبيني ملون وميمكنش لي نشربو وبسباب هادشي تنشري يوميا بيدو ديال الماء وخا معنديش”

بينما الحاجة زهرة من ساكنة زيرارة تؤكد نفس المعاناة مع الانقطاع المتكرر للمياه، إذ تضطر بمعية جيرانها إلى ملء براميل المياه نهارا، من أجل استعماله ليلا

والخطير بهذا الأمر أن الحرارة بسيدي قاسم وصلت ل 49 درجة الأسبوع الفارط حيت اشتدت المعاناة أكثر من انقطاع المياه.

وقد علت بمواقع التواصل الاجتماعي عدة منشورات تطلب توضيحا وتفسيرا من المسؤول الأول عن هذا القطاع المدير الإقليمي للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب الذي يشغل بنفس الوقت مهمة المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بنفس الإقليم

لكن بدون رد.

الأمر الذي جعل الساكنة تقرر تنظيم مسيرة احتجاجية اتجاه مكتب المدير المسؤول عن القطاع.

ناهيك عن أن هذا الأخير قام بقطع الماء عن المسبح البلدي الذي يعتبر المنفذ الوحيد وسط المدينة خصوصا مع ارتفاع موجة الحرارة بفصل الصيف.

وقد علم موقعنا من مصادره الخاصة أن عددا من جمعيات المجتمع المدني ستقدم عارضة للجهات المعنية مطالبة إياها بحل فعال وعاجل لهاته الأزمة التي أصبحت تهدد صحة المواطنين وتقلقهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.