الاصطياف المجاني “كذبة”

الاصطياف المجاني في بعض شواطئ  المملكة، أصبح في خبر كان، بعدما عمد بعض الأشخاص إلى احتكار أماكن بعينها عبر وضع مظلات شمسية في أماكن قربية من البحر للكراء، وهو ما حدث بشاطئ “سيدي عبد السلام” جماعة “أزلا” نواحي تطوان، حيث تفاجأ عدد من المصطافين بفرض إتاوات من يريد استعمالها، كما عمد هؤلاء الأشخاص إلى وضع كراسيهم الخاصة ومنع عامة الناس من استغلالها إلا بالمقابل، الأمر الذي يسيئ بشكل كبير للسياحة الداخلية بحسب تعبير بعض المواطنين ، قبل أن يطالبوا بضرورة إيقاف ما أسموه “العبث” عبر تدخل آني للسلطات المحلية وإيقاف هذا الزحف والاحتلال غير مشروع للشواطئ ووضع حد لمثل هاته التصرفات التي لا ولن تخدم السياحة بالمملكة.

هذا وسبق وأن طالب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بإلغاء كراء الشواطئ لأنه يحرم عددا من المصطافين من استغلال مساحات كبيرة من هذه الفضاءات، بسبب كرائها من قبل مزاولي بعض الأنشطة التجارية، ونصب المظلات والطاولات والكراسي التي يتعين على من يرغب في استغلالها أداء مبلغ مالي.

ويخوض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة ضد كراء الشواطئ، تحت شعار “لا للكراء.. الشواطئ للجميع”، من أجل التصدي لاحتلال الملك العمومي البحري.

ويطالب نشطاء هذه الحملة الافتراضية بإلغاء عروض استغلال الشواطئ العمومية، والتي يتلقى طلباتها المنتخبون، بداية من كل فصل صيف، لكراء الشواطئ من أجل استغلالها مؤقتا لأسباب تجارية ربحية.

العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol