أعلنت لجنة التضامن بفرنسا مع منجب والمعتقلين السياسيين، عن خوض حقوقيين ونشطاء في كافة أنحاء العالم إضرابا عن الطعام يوم غد الأربعاء 26ماي، تضامنا مع الصحافي سليمان الريسوني.
وقالت اللجنة الحقوقية، في بيان لها، إنها حددت يوم الأربعاء 26 ماي الجاري، بداية لحملة دولية للإضراب عن الطعام، تضامنا مع سليمان المضرب عن الطعام منذ 48 يوما، مشيرة إلى أن الحملة ستتواصل طيلة الأسابيع القادمة، كل منطقة على حدا.
ودعت لجنة التضامن بفرنسا مع منجب والمعتقلين السياسيين، كل النشطاء والحقوقيين المتضامنين مع قضايا حرية التعبير، إلى المشاركة في الإضراب عن الطعام التضامني مع الريسوني، ومشاركة ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي وبالأماكن العامة، لتنبيه الرأي العام الدولي، لقضية سليمان.
وأشارت اللجنة، إلى أن الحملة الدولية للإضراب عن الطعام، ستتواصل بشكل جهوي، طيلة الأيام القادمة، (27 ماي أمستردام ونواحيها، 28 ماي بروكسل ونواحيها، 29ماي ليل ونواحيها، 30ماي باريس وناحيها، 31ماي ليون ونواحيها، 1 يونيو أفينيو ونواحيها، 2 يونيو مارسيليا ونواحيها، 2 يونيو آكس أون بروفان ونواحيها، 3يونيو مونبلييه ونواحيها، 3يونيو تولوز ونواحيها، 4يونيو إسبانيا).
ويتابع الصحافي سليمان الريسوني الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي منذ سنة، والمضرب عن الطعام منذ 48 يوما، بتهمتي “هتك عرض شخص باستعمال العنف والاحتجاز”، وهي التهم التي تؤكد هيئة دفاعه عدم وجود أي دليل أو قرينة عليها، في الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات من داخل وخارج المغرب مطالبة بإطلاق سراحه.