250 شخصية مغربية توجه نداء “المغرب الأقصى” تضامنا مع الفلسطينيين

وقعت أزيد من 250 شخصة علمية وفكرية وثقافية وفنية وأكاديمية مغربية، نداءً تضامنيا مع المرابطين بالمسجد الأقصى، مؤكدين على أن “خط المقاومة هو هويتنا في الوجود، وهو الذي يعيد بناء الحقيقة الضائعة من جديد، وبدونه يظل عالمنا مليئا بالالتباسات وغارقا في التضليل الاستعماري “للدولة الصهيونية”.

 

وقال الموقعون على النداء الحامل عنوان “نداء أهل العلم والثقافة والفن في المغرب”: “نحن النخبة العلمية والفكرية والثقافية والأكاديمية بالمغرب الأقصى نعلن تصدينا لكل الهمجية الإسرائيلية ضد أهلنا في فلسطين كل فلسطين، همجية عنصرية مقيتة طالت المقدس والبشر والشجر والحجر، كما نعلن فضحنا للمعتقدات الأسطورية الصهيونية ولآلتها العسكرية الوحشية وما تفعله باسم السلام المزعوم من تقتيل وتشريد لشعب عن أرضه”.

وأضاف النداء الذي توصلت “لكم” بنسخة منه، “نحن واعون أشد ما يكون الوعي أن معركة فلسطين معركة وجودنا ومصيرنا كأمة قبل أن تكون معركة المطرودين عن أراضيهم من أهل فلسطين، إننا واعون بأن أطماع “دولة” العصابات؛ إسرائيل هذا الكيان السرطاني منذ نشوئه تتجاوز الأرض المباركة الفلسطينية إلى كل الجغرافيا العربية، وهي تستعد لحرب كبرى قادمة هي «حرب هرمجدون» التي يحقق فيها الاحتلال الصهيوني ما ينبسط أمامه من الأرض العربية عبر بوابات التطبيع المخزية، أو يحقق الهيمنة الكاملة لتتحقق نبوءة الحاخامات التلمودية”.

وأشار النداء، إلى أن ““نداء المغرب الأقصى يد ممدودة لأهلنا أهل النضال والجهاد في فلسطين، نعلن فيها دعمنا اللامحدود للموقف البطولي للمرابطين في الأقصى وأكناف بيت المقدس، الصامدين المتشبثين بأرضهم وحقوقهم، ونبارك فيها أعراسهم التي يزفون فيها شهداء الحرية والحقيقة في زمن الخذلان العربي الرسمي”.

وأوضح المصدر، أن نداء المغرب الأقصى “تعبير عن ارتباط علماء ومثقفي وأحرار المغرب بالمسجد الأقصى المبارك، واستعدادهم للانخراط الجاد والجماعي في هبة حقيقية داعمة للمسجد الأقصى والقدس الشريف وفلسطين، بمختلف أنواع الدعم؛ المالي والإعلامي والسياسي”.

وشدد الموقعون، على أن هذا النداء هو “استنهاض لكل صاحب ضمير حي، ولكل فنان مبدع منافح عن الحقوق المغتصبة، ولكل مناصر لقضايا المستضعفين، ولكل مؤمن بقدسية المسجد الأقصى وعدالة أهل الرباط، عنوان الصمود ورمز التضحية والجهاد، ولكل فضلاء الأمة وعلمائها ومفكريها ودعاتها لتحمل المسؤولية التاريخية في دعم الهبة المقدسية، وبيان مركزية القضية الفلسطينية بماهي قضية وطنية لكثير من الدول العربية والإسلامية”.

العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol