رحيل إغليسياس عن بوديموس كمثابة الضربة القاضية للجبهة الوهمية

 

أمين احرشيون، برشلونة.

السياسيون والسياسة الحقيقية :

بابلو إيغليسياس يستقيل من كل مهامه السياسية.

استقال زعيم حزب بوديموس والمرشح عن بلدية مدريد  بابلو إغليسياس، من منصبه كزعيم للحزب، الذي ظهر ايام الحراك الشعبي  بما يسمى 15M


بعد فشله في الانتخابات الإقليمية للعاصمة الاسبانية مدريد. و عند ما أعلن أنه سوف يستقيل ترك رسالة واضحة قائلا “أسقط كل اتهاماتي، لن أكون عائقًا لتجديد القيادة التي يجب أن تتم في قوتنا السياسية “

وأعرب إغليسياس عن أسفه لأنه لم يستطيع الحفاظ على علاقته مع المواطنين، وأعرب عن صدره لتنفيذ مشروع “غير تاريخ البلاد و وضع حدًا للشراكة بين الحزبين
علاوة على ذلك ، مهد في خطاب الوداع الطريق  ل ”يولاندا” من المحتمل  أن تكون الرئيسة المقبلة للحزب”. وهكذا يشهد زعيم بوديموس على التزامه تجاه وزيرة الشغل الحالية، وهي أحد أفضل الملفات الشخصية لمحاولة إعادة الثقة في مصداقية الحزب لدى الناخبين .

 

يبدو  أن السيد إيغليسياس كان قد إتخذ قرار إستقالته حين ترك منصب نائب الرئيس، ليترشح للإنتخابات التشريعية بالعاصمة. قرار إستقالته مرتبط بفشله في تحقيق وعوده للناخبين و ذلك ما أضعف حزبه في إسبانيا كلها.
وبهذه المناسبة نشيد بهذا الحزب الذي أبان على مواقفه الجيدة تجاه قضايا المهاجرين و مساندته لهم، غير انه في قضية الوحدة الترابية المغربية كان له عداء ضد المملكة المغربية ونصرته للجبهة الوهمية وبسببه تدهورت العلاقات المغربية الاسبانية في بعض الملفات، اخرها تأخير و تأجيل سفر رئيس الحكومة الإسبانية للملكة المغربية بسبب بابلوإغليسياس ومواقفه ضد المغرب.

السؤال؟ هل سنرى عهد جديد للعلاقات المغربية  الاسبانية؟

خصوصاً بعد رحيل إغليسياس الذي كان من الذين يمارسون العصا على الحزب الحاكم، لتأجيج العلاقة بين الدولتين