دكاترة الوظيفة العمومية يخوضون إضرابا وطنيا واعتصاما إنذاريا بجميع المؤسسات الحكومية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلن دكاترة الوظيفة العمومية، عزمهم خوض إضراب وطني يومي 13 و14 يناير الجاري بجميع المؤسسات الحكومية، مصحوبا باعتصام إنذاري في اليوم الثاني من الاحتجاج، أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ورئاسة بعض الأقطاب الجامعية.

وجاء هذا التصعيد، وفق بلاغ للاتحاد العام الوطني لدكاترة المغرب، بعد غياب الحوار مع الجهات المسؤولة عن تدبير الملف، وكذا استمرار تهميش هذه النخبة من المجتمع المغربي.

واعتبر الاتحاد، أن الصمت الحكومي غير مبرر تجاه حل هذا الملف الذي لا يحتاج سوى إلى إرادة حقيقية لأجل رد الاعتبار للكفاءات الوطنية الحاملة لأعلى شهادة علمية.

وأكد المصدر ذاته، أن “انعدام أي مبادرة حقيقية ومسؤولة من طرف الحكومة لحل هذا الملف حلا شاملا، ورد الاعتبار لشهادة الدكتوراه المغربية؛ وهو ما سيؤدي إلى المزيد من الاحتقان والغضب في صفوف هذه الفئة، التي صارت مع توالي الأيام تعيش ظروفا نفسية واجتماعية صعبة لا تليق بقيمتها الاعتبارية في المجتمع”.

واستنكر دكاترة المغرب “استمرار الحكومة في تجاهل هذا الملف، وتعطيل كفاءات الدكاترة الموظفين، مع أنهم مستعدون لتقديم كل التضحيات الممكنة في مجال التأطير بالجامعات والمراكز والمعاهد العليا، والإسهام في البحث العلمي لتجويد الخدمات العمومية”.

وطالب اتحاد دكاترة المغرب، الوزير أمزازي “بالالتزام بوعوده التي قطعها على نفسه أمام الدكاترة الموظفين في مقر وزارة التعليم العالي خلال مارس المنصرم، وأمام نواب الأمة في قبة البرلمان، لحل هذا الملف الذي لا يكلف خزينة الدولة أي اعتمادات مالية إضافية، اعتبارا أن جل الدكاترة مرتبين خارج السلم، كما أن عددهم قليل”.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً