استعطاف إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس

في سياق المبادرات الإنسانية الرامية للعطف على الأمهات خاصة المرضى،  علمنا أن الأم الفاضلة ج.ل. ، تأمل في جميل التدخل العاجل والمساعدة الإنسانية من أجل الاستجابة لطلبها تسريع تنفيذ قرار اللإفراج المشروط مع الترحيل للمغرب لابنها المعتقل بفرنسا لأكثر من 23 سنة،  والذي تمت الاستجابة لطلبه الترحيل للمغرب من أجل والدته التي تعاني من أمراض مزمنة وظروف إنسانية صعبة، كما هو حال ابنها الذي لم يكتب له العيش مع والده الذي توفي سنة 2020 .

طلب الترحيل من فرنسا إلى المغرب تم استنادا على قرار محكمة الاستئناف الفرنسية بأكس أون بروفانس، التي سبق أن أصدرت قرارا مؤيدا للإفراج المشروط و الترحيل للمغرب لإبنها، وهو القرار الصادر عن السلطات القضائية الفرنسية بتاريخ 2 أبريل 2024 عدد 071_2024، و الذي لم ينفذ رغم  إلحاح ابنها و إعرابه عن رغبته العودة إلى بلده الاصلي و لقاء أمه وطي صفحة الماضي، بعد أن قضى  6 سنوات في السجن الإنفرادي وسنتين تحت التعذيب.

الأم تأمل كذلك في تدخل جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، من منطلق المحبة التي يحظى بها، والعطف الذي يوليه للنساء، ومن منطلق ثقتها في قيم الرحمة والشفقة لجلالته، وقيم الإنسانية والعدالة، وقد سبق لها أن طلبت تدخل :

  1. السيد مدير الديوان الملكي في رسالة بتاريخ 13 يونيو 2025 .
  2. السيد وزير العدل في رسالة بتاريخ 13 يونيو 2025 .
  3. السيد وزير الشؤون الخارجية و التعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في رسالة بتاريخ 13 يونيو2025 .
  4. السيدة رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان في رسالة بتاريخ 13 يناير 2025 .

وقد استندت في رسائلها  المختلفة على أن قرار الإفراج المشروط يعتبر قانونيا، و معترف به في القانون المغربي والقانون الفرنسي، و ينسجم مع القيم والمبادى الإنسانية و القوانين الدولية ضمنها :

  1. المادة 10 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية التي تضمن معاملة إنسانية وتحترم كرامة الاشخاص المحتجزين .
  2. قواعد نيلسون مانديلا التي اعتمدتها الأمم المتحدة والتي تشجع البدائل عن الاحتجاج الطويل وتعزز إعادة إدماج السجناء السابقين في المجتمع .

—————–

مولانا أمير المؤمنين
صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصرك الله وأيدك

مولاي الملك حفظكم الله ورعاكم،

بعد تقديم فروض الطاعة والولاء لمولانا أمير المؤمنين سبط النبي الأمين وحامي حمى الوطن والدين، سيدنا المنصور بالله جلالة الملك محمد السادس، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، و لسموكم الكريم دام لكم العز والتمكين والرفعة والسؤدد والنصر المبين ولسائر الأسرة العلوية المجيدة انه سميع مجــيـــــب.

بعد تقديم أسمى فروض الطاعة والولاء،

أتشرف بكل احترام وإجلال وإكبار أن أرفع إلى السدة العالية بالله طلبي هذا، راجيا من الله ومن جلالتكم الكريم شمولي بعطفكم ورعايتكم السامية، وذلك بتدخلكم لمساعدتي ، حيث أنني لم أجد سوى بابكم الواسع الجليل فهو الوحيد الدى سوف يساعدني.

حفضكم الله بما حفض به الذكر الحكيم، وأبقاكم الله ذخرا وملاذا لشعبكم الوفي، إنه سميع مجيب على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير، إنه نعم المولى ونعم النصير والسلام على مقامكم العالي بالله.