لم تتوقف بعد ”الحملات الممنهجة”، التي تقودها أطراف معادية للمملكة داخل البرلمان الأوروبي ضد المغرب وسمعته، والتي انطلقت منذ شهور، و بلغت ذروتها بتبني ذات البرلمان لقرار ”يدين ” المغرب.
فبعد قرار الإدانة غير الملزم، في قضايا تتعلق بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، وإطلاق اتهامات بشبهات رشوة؛ يتجه ذات البرلمان نحو المساس بـ”صورة المملكة وسمعتها” من جديد، عبر إدراج مزاعم استخدام المغرب لبرنامج ”بيغاسوس” الإسرائيلي، قصد التجسس على مسؤولين أوروبيين، خلال الأسبوع المقبل ( يوم 09 فبراير الجاري)، ضمن جدول أعمال اللجنة المكلفة بالتجسس.
ويقف حزب الخضر، والذي يضم برلمانيين أوروبيين مناهضين للمغرب، أبرزهم الفرنسية من أصول جزائرية كريمة دالي، وراء المقترح الذي يعرض على لجنة من الخبراء لمناقشته داخل البرلمان الأوروبي.
وتضمنت هجمة البرلمان الأوروبي أيضا، المطالبة بمنع برلمانيين و دبلوماسيين مغاربة من دخول مقر البرلمان الأوروبي، وحضر التبرعات، بعد مزاعم تورط المغرب في ”شبكة تم تنظيمها منذ سنوات للتأثير على القرارات الأوروبية من خلال تقديم رشاوي”.
وتؤكد هذه الهجمة الجديدة، ما سبق أن كشفه دبلوماسي مغربي لجريدة ”آشكاين”، والذي شدد على أن ”المغرب يتعرض لهجوم شرس”، من قبل أطراف داخل البرلمان الأوروبي، مستعينا في ذلك بحملات إعلامية.
وكان ذات الدبلوماسي قد أوضح أن ”المغرب لن يقبل أن يتم ابتزازه عن طريق شن حملات سياسية و إعلامية بغيضة وغير مبررة من جهة، واعتماد تدابير وقرارات عدائية من قبل البرلمان الأوروبي، من جهة أخرى”.