سارعت المندوبية الجهوية للصحة بتطوان، اليوم الأحد، إلى إغلاق مصحة بتطوان، إثر هلع كبير أصيب به روادها والعاملين بها، بعد ثبوت مزاولة طبيب اختصاصي في توليد النساء، مهامه لحوالي عشرة أيام رغم حمله فيروس كوفيد 19. كما أمر جميع العاملين بالمصحة والعيادة بالخضوع إلى تدبير الحجر الصحي بمنازلهم.
وشمل قرار اتخذته وزارة الصحة مع هيأة الأطباء، عيادة طبيب التوليد، إذ أنها كانت بدورها مسرحا لتوافد الحوامل والراغبات في الإنجاب، طيلة المدة.
وكانت المندوبية الجهوية للصحة بتطوان، بادرت، الجمعة الماضي، منذ التأكد من النتيجة الإيجابية للتحاليل المخبرية التي أجريت على الطبيب وزوجته طبيبة الأسنان، إلى تعقيم مصحة خاصة وعيادة بتطوان، بعد ثبوت إصابة طبيب توليد بفيروس كورونا، ووضعه رهن العزل الصحي رفقة زوجته، بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل.
وأثار الخبر هلعا كبيرا بمدينة الحمامة البيضاء، سيما أن الطبيب المسن، رغم عودته من بؤرة للفيروس، لم يلتزم بالحجر الصحي بلزوم بيته والامتناع عن العمل والمخالطة، بل وخرج من منزله لمدة بلغت عشرة أيام يزاول فيها مهامه سواء في عيادته الخاصة أو في مصحة مشهورة بالمدينة، قبل أن يوضع رهن العزل الطبي، كما أن زوجته، طبيبة الأسنان، زاولت عملها لمدة قصيرة قبل قرار إغلاق عيادات طب الأسنان.
وعمت حالة من الهلع بين أطباء وممرضين وعمال يعملون بالمصحة بتطوان، إذشهدت المصحة المذكورة استنفارا وسط الأطر الطبية والإدارية والتمريضية، التي كانت على صلة مباشرة بالطبيب المصاب الذي كان في رحلة إلى مدريد بإسبانيا، عاد منها قبل حوالي أسبوعين، وهي الرحلة ذاتها التي أقلت المشجع الريالي، الذي اعتبر أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بتطوان، والذي مازال يخضع للحجر الطبي بطنجة.
وحسب مصادر، فإن الطبيب وزوجته لم يخضعا لإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة للتأكد من سلامتهما، كما يردد بعض زملائهما، بأنهما تجنبا الخضوع لهاته لفحوصات، إلى أن ظهرت عليهما علامات الإصابة بعد حوالي 10 أيام على عودتهما من إسبانيا.
وخلف تأكيد إصابة الطبيب وزوجته بفيروس “كورونا” موجة من الفزع في صفوف من خالطهما من العاملين بالمصحة، حيث اضطر أغلبهم إلى فرض عزل طبي شخصي على نفسه بالمنزل، لمدة أسبوعين على الأقل، في انتظار ما سيعرفه تطور وضعيتهم الصحية، وانتظار تدخل السلطات الصحية لتطويق حالة الخوف التي انتابت العاملين في المصحة، وكذا كل من أشرف الطبيب المذكور على فحصه سيما النساء الحوامل أو اللائي وضعن حملهن.
وعلمت “الصباح” من مصدر مطلع أنه تم عقد اجتماع عاجل بالمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بتطوان، لاتخاذ التدابير اللازمة من أجل الحد من انتشار العدوى وسط العاملين بالمصحة والعيادة، ومراجعة السجلات لكشف كل الحالات التي خالطها سواء بالفحص أو التوليد أو غيرهما، وكذا الأشخاص الذين كانوا على تواصل بالطبيب.
وبعد أن خضعت جميع مرافق المصحة لعملية تعقيم واسعة تدبيرا وقائيا، مازال الخوف مسيطرا.
وأكدت مصادر متطابقة أن الطبيب دخل رفقة زوجته التراب الوطني، عائدين من إسبانيا الأحد 8 مارس الجاري، ولم تظهر عليه أعراض المرض بفيروس كورونا إلا الجمعة الماضي، ليخضع لتحليل مخبري، كانت نتيجته إيجابية، كما خضعت زوجته للتحليل نفسه وكانت نتيجتها مماثلة.
ولم تتحدث مصادر عن تداعيات حمل الزوجة للفيروس على زبناء عيادتها، سيما أن أطباء الأسنان توقفوا عن العمل بمبادرة من هيآتهم بسبب انعدام التعقيم.
————————————————————————————————–
بعد موجة من الاحتجاجات وحالة من الفزع التي خلفتها عملية للتأكد من إصابة طبيب ولادة وزوجته بفيروس كورونا، قررت السلطات الصحية المختصة إغلاق مصحة تطوان وعيادة الطبيب المصاب بفيروس كورونا.

إغلاق مصحة الطبيب المصاب بكورونا
فحسب ما أفادت به مصادر مطلعة موقع (الجديد نروز)، أصدرت وزارة الصحة أوامرها للمديرية الإقليمية للصحة العمومية بتطوان، من أجل إغلاق المصحة التي كان يشتغل بها الطبيب المصاب، والتي تحمل اسم مصحة “تطوان”، وكذا العيادة الطبية الخاصة بالطبيب ذاته، مع وضع العاملين بها رهن المراقبة الصحية بمنازلهم، ابتداء من اليوم الأحد.
وكانت السلطات بمدينة تطوان، مدعومة بالقوات العمومية، أقدمت اليوم على إخلاء المصحة بشكل نهائي، بعد أن ظلت إدارتها تستغل بشكل عادي رغم اكتشاف إصابة الطبيب، بعد أن ادعى مسؤولوها أنها خضعت التعقيم.

ومع انتشار حالة الخوف والاحتجاج صدر قرار تشميع أبواب المصحة في خطوة احترازية الحد من انتشار العدوى، رغم الاستهتار الواضح الذي تعامل به الطبيب المصاب مع حالته.
وكان نوع من الفزع قد ساد في صفوف العاملين بمصحة تطوان الخاصة، بعد التأكد من إصابة طبيب توليد الذي يعمل بالمصحة المذكورة، إلى جانب عمله بعيادته الخاصة، وكذا زوجته بفيروس كورونا.
وحسب ما تداوله العديد من العاملين بالمصحة، وضمنهم أطباء وممرضون وعمال، فإن الطبيب المذكور كان في رحلة إلى إسبانيا التي عاد منها قبل حوالي أسبوعين، وهي الرحلة ذاتها التي أقلت المشجع الريالي ابن مدينة تطوان، الذي اعتبر أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا.
ولأن الطبيب وزوجته لم يخضعا لإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة للتأكد من سلامتهما، أو كما يردد بعض زملائهما، رفضا الخضوع لهاته العينة من الفحوصات، إلى أن ظهرت عليهما علامات الإصابة.
وقد خلف تأكيد إصابة الطبيب وزوجته بالفيروس موجة من الفزع في صفوف العاملين بالمصحة، حيث اضطر أغلبهم إلى فرض عزل طبي شخصي على نفسه بالمنزل، لمدة أسبوعين على الأقل، في انتظار ما ستعرفه تطوراتهم الصحية، وانتظار تدخل السلطات الصحية بمدينة تطوان لتطويق حالة الخوف التي انتابت العاملين في المصحة، وكذا مرضى الطبيب المذكور.
https://www.youtube.com/channel/UCfRQp0JbliHXss29y1kkW6A