أحزاب تطالب بإنقاذ الحسيمة تعيش عشوائية وإهمالا غير مسبوقين

انتقد كل من حزب “الأصالة والمعاصرة” و “الاتحاد الاشتراكي” مظاهر العشوائية والإهمال والتسيب وبشكل غير مسبوق، وعلى مستويات مختلفة طالت كل أنحاء مدينة الحسيمة.

واستنكر الحزبان في بيان مشترك لهما، وضع المدينة الذي يسائل القائمين على تسيير الحسيمة، ويكشف بما لا يدع مجالا للشك عجزهم وفشلهم، بل وغيابهم التام غير المفهوم من تدبير شؤون المدينة.

وأشار البلاغ أن قطاع النظافة هو أولى الخدمات التي عرفت تراجعا لم تشهده المدينة، التي كانت بالأمس القريب مضرب المثل في النظافة وحسن الرونق والمشهد، لا يختلف في ذلك صيفها عن شتائها، فأصبحت شوارعها حاليا عبارة عن أكوام من النفايات تتدفق على جنباتها.

ولفت إلى أن المساحات الخضراء بالمدينة، على قِلتها إلا أنها نالت حظها من الإهمال وأضحت ملاذا للمتسكعين، في غياب المراقبة المستمرة، مما يطرح السؤال عن مصير ميزانية الموسميين الذين تستعين بهم الجماعة لهكذا أغراض، مطالبا بالكشف عن أوجه صرف هذه الاعتمادات.

وانتقد الحزبان تسرب المياه العادمة إلى مجموعة من الشواطئ في عز الصيف وأمام مرأى من المصطافين، في الوقت الذي تتسابق فيه المدن لحصول شواطئها على اللواء الأزرق، وضعف الإنارة العمومية في أغلب أحياء المدينة نتيجة انطفائها جراء الأعطاب التي تلحقها، وفي المقابل لا أحد يحرك ساكنا من أجل التدخل لإصلاحها.

وسجل انتشار الحفر في معظم شوارع وأزقة، إضافة إلى احتلال الملك العام الذي أضحى عنوانا عريضا” للسيبة “المطلقة والغياب التام وترك الحبل على الغارب، وإغلاق الكثير من المرافق ذات الأهمية القصوى خاصة الثقافية والاجتماعية.

وطالب الحزبان بإنقاذ الحسيمة التي توحي كل المؤشرات إلى أنها ماضيةً نحو النفق المسدود في ظل سيادة الفوضى والتطبيع معها ومع العشوائية التي أصبحت الأصل والقاعدة.