الأوروعربية للصحافة

بلاغ  مشترك

 

بشأن تهميش الاعلام المحلي بالشمال

 

 

فوجئ أغلب الصحفيين والمواقع الرقمية الاعلامية بتطوان والجهة عموما، بتنظيم ندوة صحفية خاصة بالإعلان عن تنظيم الدورة 29 من مهرجان سينما البحر الابيض المتوسط بتطوان في الفترة ما بين 27 أبريل و4 ماي 2024، وهي الندوة التي لم توجه فيها الدعوة لأغلبية المواقع الاخبارية بالجسم الاعلامي المحلي والجهوي.

 

فبعد المساهمة المتميزة التي أبان عنها الجسم الاعلامي المحلي والجهوي خلال الدورتين السابقتين والتي تميزت بالتعاون بين إدارة المهرجان والجسم الإعلامي من أجل جعل الاخيرة في مستوى تطلعات الساكنة والشأن الثقافي بالمدينة، عادت الأمور في هذه الدورة لسابق عهدها حيث التهميش والإبعاد وإغراق المهرجان بمنتحلي صفة صحفي والتركيز على وسائل الإعلام الوطنية.

 

إن الإطارين التنظيميين الجمعية المتوسطية للصحافة الرقمية واتحاد المقاولات الاعلامية بتطوان ومعهم المواقع الاخبارية المحلية والجهوية الموقعة على هذا البلاغ، إذ تؤكد حقها في تغطية مختلف الأنشطة والتظاهرات والمهرجانات المقامة بالمدينة خاصة التي يُمول جزء منها أو كلها من المال العام، وتعتبر ما قامت به إدارة المهرجان إقصاء غير مبرر للجسم الإعلامي المحلي وتراجع عن كل المكتسبات والتعاون الذي كان قائما في السابق.

 

تعلن للرأي العام المحلي مايلي:

 

  • دعوتها المؤسسات العمومية المانحة لفرض التعامل باحترام وجدية وشفافية مع الإعلام المحلي والجهوي.

 

  • مقاطعتها لباقي اللقاءات المبرمجة في إطار فعاليات مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط.

 

  • تثمينها عودة الحياة الثقافية للمدينة وتنوع الأنشطة المقامة بها بما ينمي ويطور الذوق العام ويؤكد على العمق الحضاري لتطوان.

 

  • حثنا باقي الفعاليات الثقافية والفنية بالمدينة والجهة عموما على احترام الإعلام المحلي والجهوي وتقديره كونه صوت المواطن.

 

  • دعوة باقي الزملاء والزميلات في الجسم الإعلامي للتعامل بجدية مع كل محاولات الاستهانة بالإعلام المحلي والجهوي وإقصاءه وتهميشه في التظاهرات المنظمة محليا، بدافع الاستقواء بتغطيات وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية.

 

  • تأكيد اتحاد المقاولات الإعلامية بتطوان والجمعية المتوسطية للصحافة الرقمية على دفاعهما المستميت على مصلحة الصحفي المهني بالمدينة والمقاولات التي تنخرط في النظام الضريبي.