الأوروعربية للصحافة

في جنازة مهيبة..الجسم الصحفي والحقوقي والتقدمي يودع المناضلة والإعلامية ليلى الوادي

شيع، ظهر  الاثنين بمقبرة الرحمة بالدار البيضاء، جثمان المناضلة والزميلة ليلى الوادي أحد الأقلام المغربية التي بُصمت بحب المهنة وتفانيها في خدمة مهنة المتاعب، العديد من أصدقاء المرحومة سواء في النضال الشبابي أو النسائي أو الإعلامي، يتقدمهم عبد الحميد جماهري، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومدير النشر والتحرير بجريدة « الاتحاد الاشتراكي « وأعضاء الكتابة الجهوية للحزب بالدار البيضاء – سطات وأعضاء النقابة الوطنية للصحافة المغربية ومسؤولي الشبيبة الاتحادية سابقا وطبيب المرحومة الدكتور عبد الحق بوزيان وأسرة وعائلة الفقيدة .
وفي كلمة مؤثرة أبن عبد الكبير اخشيشن، رئيس المجلس الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المناضلة والإعلامية المرحومة ليلى الوادي أمام قبرها : « الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر . ها نحن نودع أختا لنا، ليلى التي يعرفها الجميع، يعرفها المناضلون والصحفيون والجسم الصحفي بالمغرب، نودع أختا ودودة ولطيفة وكانت البلسم لنا كصحفيين، نودع ليلى التي كانت حاضرة في كل المحطات النضالية، نودع ليلى، وهو جرح عميق داخلنا منذ أن اكتشفت هذا المرض اللعين . اكتشفنا حجم غيابك ليلى، اكتشفنا كم كانت الخصال التي تمثلينها جزءا من ثوابت العمل النضالي داخل النقابة الوطنية للصحافة المغربية . اكتشفنا ليلى مناضلة في العمل المهني سواء داخل المغرب أو خارجه، لكتشفنا ليلى كانت حاضرة في كل ما كنا ننجزه . كانت حاضرة في كل الأحزان التي أصابت الجسم الصحفي . كانت حاضرة في كل الأفراح التي أصابت الجسم الصحفي . كانت ليلى نموذجا للمرأة المناضلة الملتزمة سليلة النضال من عائلة آتية من الجبال النقية . اكتشفنا هذه المرأة داخل النضال الحزبي نقية وفي الوسط الإعلامي، بمثابة النموذج الذي نبحث عنه اليوم . اليوم تغادرنا ليلى وقد حزنا كثيرا منذ أن أصابها هذا الوباء اللعين، وواجهته بصبر وكبرياء إلى أن اختارها الله إلى جواره . رحمة عليك ليلى ونحن مجروحون مكلومون في الجسم الصحفي ، نتمنى أن تكون هذه الكلمات التي خرجت طاهرة من قلوبنا وأفئدتنا ممثلة للجسم الصحفي، أن تكون رحمة طاهرة لك ونتمنى من الله العلي القدير أن يسكنك في جنة الخلود يا أرحم الراحمين « .
من جهته نعى المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية المرحومة ليلى الوادي: « بألم وحسرة كبيرين تلقى مسؤولو ومناضلو الشبيبة الاتحادية نبأ الرحيل / الفاجعة لأختنا المناضلة الاتحادية ليلى الوادي، عضو المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية سابقا، والقيادية الحزبية والنسائية بالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وبهذه المناسبة الأليمة، فإن المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، وهو يتقدم باسم جميع المناضلين والمناضلات بصادق عزائه ومواساته، لأم الفقيدة وأخويها وكافة أفراد أسرتها وزملائها ورفاقها، فإنه يرجو الله تعالى أن يشملها بالرحمة والغفران ويلهم الجميع الصبر والسلوان.
من جهة أخرى نعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية رحيل الأخت والزميلة ليلى الوادي، القيادية السابقة في النقابة الوطنية للصحافة المغربية بعد مرض لم ينفع معه علاج.
ليلى الوادي في ذمة الله، والنقابة الوطنية للصحافة المغربية في حداد، رحيل الأخت والزميلة ليلى الوادي فجعنا وهي الإنسانة التي تركت بصمة الحب الدافئ لدى كل جيلها من المناضلين والصحافيين، ظلت متيقظة وحاضرة في كل المحطات النضالية، كتومة المشاعر التي تعتريها في ساحات النضال، صارمة في المبادرة وهي القادمة من تخوم الجبال برائحة الصفاء.
ظلت الفقيدة حاضرة في زمنها النضالي حتى فاجأها المرض اللعين، وحينها ظهر حجم غيابها، لكن الرسالة التي وصلت هي إصرارها على مقاومته، تمكنت من هزم خطواته المتسارعة، حتى شاءت الإرادة الإلهية أن تختارها إلى جواره تعالى.
والنقابة الوطنية للصحافة المغربية التي تقلدت فيها ليلى مراكز قيادية، تعزي نفسها، كما تعزي بحرارة والدتها المناضلة التي تحملت جزءا كبيرا من آلام الفقيدة، كما تعزي زوجها الوفي الذي عايش كل لحظاتها وكذا شقيقيها نضال وأسامة الوادي وباقي أفراد الأسرة، كما تشد بحرارة على يد كل من ساند الفقيدة قيد حياتها من زملاء وزميلات وأسرة وأصدقاء وصديقات، وتتقدم بأحر التعازي للجميع راجية من الله العلي القدير أن يمطر الفقيدة بشآبيب رحمته الواسعة، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.
« إنا لله وإنا إليه راجعون».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.