الأوروعربية للصحافة

طلاب مغاربة في زيارة إلى إسرائيل وسط جدل “التطبيع التعليمي”

أثار وصول خمسة طلاب دكتوراه من جامعتين مغربيتين، هذا الأسبوع، إلى إسرائيل، موجة جدل عارمة، في وقت تحذر فيه المجموعات المناهضة للتطبيع مما تعتبره “اختراقا إسرائيليا للجامعات والمعاهد المغربية من خلال خطوات التطبيع المتسارعة”.

 

ونشر مدير مكتب الاتصال الإسرائيلي، في الرباط، دافيد غوفرين، تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي، يقول فيها إن “زيارة الطلاب المغاربة لإسرائيل تدخل في سياق التبادل الأكاديمي بين البلدين”.

 

وأضاف أن خمسة طلاب دكتوراه في مجالات الطب والزراعة بكل من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والجامعة الدولية بالرباط، وصلوا إلى جامعة بن غوريون في النقب.

 

يذكر أنه ومنذ صيف 2021 رسمت جامعة بن غوريون وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية معالم تعاون أكاديمي وبحثي، يضم برنامج تبادل طلابي وآخر لأعضاء هيئة التدريس.

 

وكانت “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، و”المرصد المغربي لمناهضة التطبيع”، قد عبرا في مراسلة لهما موجهة للكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي، وأعضاء اللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتعليم العالي وعموم أساتذة الجامعات، عن قلقهما البالغ جراء ما وصفاه بتصاعد “الاختراق الصهيوني للجامعات والمعاهد العليا ببلادنا عبر خطوات التطبيع المتسارعة”.

 

ووقع المغرب وإسرائيل سابقا اتفاق تعاون بين جامعات ومراكز أبحاث البلدين، وربط التواصل بين الطلاب والباحثين في المجالات، مما أثار غضب النقابة المغربية للتعليم العالي، أكبر تنظيم مهني مستقل يمثل الأساتذة في جامعات المملكة، التي دعت إلى “التصدي لكل الفعاليات والمبادرات التطبيعية التي تستهدف اختراق الجامعة المغربية ومؤسسات التعليم العالي، وتدنيس حَرَمها، وتلويث سمعتها، بهدف النيل من صمودها وكسر مناعتها التاريخية” مؤكدة أن “القضية الفلسطينية ستبقى حية في ضمير الجامعة والجامعيين وكل المغاربة”.

 

واتفق وزيرا التعليم المغربي والإسرائيلي، على إطلاق برنامج لتبادل الوفود الطلابية بين البلدين، وإجراء مسابقات تعليمية باللغتين العربية والعبرية في البلدين، وهو ما لاقى في حينه معارضة شديدة من الجمعيات والمنظمات المغربية المناهضة للتطبيع.