مجلس عمالة شفشاون يتهم منتخبين بربط علاقات مشبوهة مع تجار المخدرات

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اتّهم المجلس الإقليمي لشفشاون، في بيان أصدره بداية الأسبوع الحالي، منتخبين بذات الإقليم، بربط علاقات مشبوهة ببارونات مخدرات، وضلوعهم وراء حملة التشويه التي طالت مجلس العمالة بسبب توقيعه لاتفاقية شراكة تقضي شراء سيارات جديدة لسرية الدرك الملك.

وأكد البيان أن بعض المنتخبين الفاشلين من ذوي العلاقات المشبوهة مع بارونات المخدرات، يقومون بتسخير صفحات بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بغرض القيام بحملة دنيئة وتصرفات جبانة، من قبيل ترويج أن المجلس الاقليمي لشفشاون يحارب مزارعي الكيف.

وشدّد بيان المجلس الاقليمي لشفشاون، والذي يرأسه حزب الأصالة والمعاصرة، على أنه مقتنع وعلى نحو راسخ بالموقف السياسي لحزب الجرار، والذي يقوم على تقنين زراعة نبتة القنب الهندي، ومنح العفو العام عن المعتقلين والمبحوث عنهم بفعل الزراعة المعيشية.

وأوضح البيان مؤسسة الدرك الملكي، ينبغي تحييدها عن سياقات الاختلاف السياسي، مع الإشادة بمكانتها الوظيفية، وتقدير الأدوار الجسيمة الملقاة على عاتقها كجهاز وطني مستقل في خدمة أمن المجتمع.

ودعا المجلس الاقليمي لشفشاون، الفاعلين العموميين، وخاصة رؤساء المجالس المنتخبة، إلى تقديم الدعم اللوجستيكي لهيئات الأمن العمومي.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً