الأوروعربية للصحافة

حفل غداء على شرف أطر طبية جسد مفهوم العمل التضامني الصحيح.

محمد العربي اطريبش منسق الشبكة الأوروعربية للصحافة والسياحة

أقامت جمعية مبادرة الحي للتنمية الشبابية والأعمال الخيرية بمرتيل بشراكة مع مجلس عماله المضيق الفنيدق يوم الجمعة فاتح نوفمبر 2019 بمركز التكوين في مهن السياحة بالمضيق حفل غداء على شرف الطاقم الطبي وأطر الصحة العاملين بمستشفى الحسن الثاني بالفنيدق الذين ساهموا في إعذار أزيد من 100 طفل على شكل دفعتين وذلك بحضور باشا عمالة المضيق و المندوب الاقليمي لوزارة الصحة بالمضيق و مديرة مستشفى الحسن الثاني بالفنيدق و مدير مستشفى محمد السادس بالمضيق و مدير التكوين في مهن السياحة بالمضيق و فعاليات المجتمع المدني و رجال الإعلام وموظفوا عمالة المضيق الفنيدق ورؤساء الجماعات الترابية الذين حضوا جميعهم بالتكريم لما ساهموا به جميعا في إنجاح هذه المبادرة الخيرية.

رئيس مجلس عمالة المضيق الفنيدق محمد العربي المرابط استقبل الجميع بكلمة ترحيبية و أثنى على المجهودات التي بذلوها لإنجاح هذه التظاهرة سيما أن شعارها هو “جميعا من أجل ثقافة التضامن والتكافل الاجتماعي” وهو مبدأ يكرس مفهوم الانخراط الجدي في تقديم المساعدة للآخر و رفع الحيف عنه خصوصا تلك التي هم حاجة ماسة لها، كما بين أن هذه الأنشطة تعتبر بالنموذجيه و التي تدخل في إطار التعاون المشترك بين الجماعات الترابية وجمعيات المجتمع المدني الفاعلة التي تبتغي ترسيخ وتعزيز ثقافة التضامن والتكافل بين فئات المجتمع وتقديم الخدمات للأسر الفقيرة ويندرج تنظيم مثل هذه الأنشطة الخيرية والتكاملية بحسب ما صرح به محمد العربي المرابط ضمن التوجيهات السامية لصاحب الجلاله الملك محمد السادس نصره الله لترسيخ ثقافه التضامن والتعاون بين فئات المجتمع ومؤسساته السياسية والاقتصادية و ذكر الحضور الكريم بنص الخطاب السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الجمعة 12 أكتوبر 2018، أمام أعضاء مجلسي البرلمان، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية العاشرة. “إن التعبئة الوطنية، والعمل الجماعي يتطلبان توفر مناخ سليم، وتعزيز التضامن بين مختلف الشرائح الاجتماعية.
وهو ما نهدف إلى تحقيقه من خلال الإصلاحات والتدابير الاقتصادية والاجتماعية، التي نعتمدها، من أجل تحسين ظروف العيش المشترك بين جميع المغاربة، والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية.
فالمغرب، كان وسيظل، إن شاء الله، أرض التضامن والتماسك الاجتماعي، داخل الأسرة الواحدة، والحي الواحد، بل وفي المجتمع بصفة عامة.

وجاءت فكرة إعذار اكثر من 100 طفل من مارتيل الفنيدق بليونش إيمانا من مجلس عمالة المضيق الفنيدق بأهمية العمل الخيري والتضامني مع الأسر الفقيرة للتخفيف عليهم من وطأة شضف العيش والحد من الفوارق الاجتماعية حسب الإمكانيات المتوفرة.

من جانبه صرح المندوب الاقليمي لوزارة الصحة عبد الاله الصمدي أن هذه المناسبة جاءت لتكريم الأطر الصحية التي شاركت في حفل إعذار الأطفال الذي وصل عددهم ل 100 طفل بمستشفى الحسن الثاني و التي قسّمت على مرحلتين الأولى ختان 46 طفلا والثانية 52 طفلا حيث شكر رئيس مجلس عمالة المضيق الفنيدق على الدعم الذي قدمه لإنجاح هذه التظاهره وكذا جمعية مبادرة الحي على مجهوداتها القيمة وكافة الأطر الطبية من جراحين وممرضين وأعوان إداريين و الذين سهروا على هذه العملية وانخرطوا فيها  بشكل جاد لدمساهمة في هذا العمل الإنساني الذي يكرس مفهوم التضامن الاجتماعي المحض.

من جهته أشارت رئيسة جمعية مبادرة الحي للتنمية أن اشتغالها ينصب في ما هو تربوي تكويني لفائدة النساء والعديد من الأنشطة و غالبيتها تحضى بدعم من مجلس عماله المضيق الفنيدق، وحفل غذاء هذا اليوم هو اختتام للعمل الخيري الذي أقيم بشراكة مع مجلس عمالة المضيق الفنيدق والذي استهدف حوالي 100 طفل استفادوا من عملية ختان جماعي جاء على شرف طاقم طبي كرس وقته وجهده لإنجاح هذه التظاهرة ونخص بالذكر الدكتورة مريم عيسو مديرة مستشفى الحسن الثاني بالفنيدق التي قامت بأكثر من الواجب واهتمت بجميع أطوار عملية الختان من بدايته لنهايته.

الدكتور حميد المصمودي رئيس شبكة الخدمات المتنقلة بعمالة المضيق الفنيدق خلال حضوره في هذا الحفل قال أنه يأتي في إطار تتويج العمل التضامني الذي قامت به مندوبية وزارة الصحة بعمالة المضيق الفنيدق وبتعاون مع جمعيات المجتمع المدني الممثلة في جمعية مبادرة الحي للتنمية الشبابية والأعمال الخيرية وبشراكة مع مجلس عمالة المضيق الفنيدق والذين قاموا بإعذار مائة طفل جلهم من العالم القروي حيث مرت جميع أطواره في جو صحي وهو نتيجة تضافر جهود الأطر الطبية كرست مفهوم القيم المثلى التي يتحلى بها الفرد الإيجابي في دعم التضامن الاجتماعي.