الأوروعربية للصحافة

احتجاجات ومحاولات اقتحام لمقر التقدم والاشتراكية واللجنة المركزية تباشر التحضير للمؤتمر (صور)

الرباط- الحسن ايت بيهي

على وقع احتجاجات قام بها المنتسبون لمبادرة “سنواصل الطريق” أمام الباب المركزي لمقر حزب التقدم والاشتراكية لحي الرياض بالرباط صباح اليوم السبت، وبعد تأخير دام لأزيد من ساعتين لمنع المحتجين من اقتحام المقر، عقدت الدورة التاسعة للجنة المركزية تحت شعار “إنجاح المؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب من أجل تجسيد البديل الديموقراطي التقدمي” والتي تميزت بتقديم تقرير المكتب السياسي الذي قدمه محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام للحزب وتناول من خلاله مجموعة من المحاور الى جانب الاعلان عن مختلف المراحل التحضيرية للمؤتمر المرتقب عقده خلال شهر نونبر القادم.

 

وتأسف نبيل بنعبدالله في تصريح أدلى به قبل انطلاق أشغال الدورة لما قام به بعض من وصفهم بالبلطجية الذين تم استقدامهم من طرف أعضاء مطرودين من الحزب للتشويش على أشغال الدورة، مشيرا الى أن ذلك لم يفت من عضد الأعضاء للسير قدما نحو المؤتمر القادم كحزب موحد وبحمل مجموعة من البدائل.

 

 

إلى ذلك؛ قال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية في تقريره بخصوص صعوبات الأوضاع على الصعيد الوطني بسبب الظروف العالمية، أنها لا يوازيها التحرك المطلوب من الحكومة بحكم أن التأثيرات الحادة للاضطرابات الدولية الجارية على اقتصادنا الوطني تطرح علينا من جديد، مسألة الأمن الطاقي والغذائي والدوائي لبلادنا. كما تطرح مسألة الجفاف والخصاص المائي، بحدة، قضية الأمن المائي الوطني. وهي قضايا أساسية تقتضي اتخاذ إجراءاتٍ ناجعة فورية.

 

بالإضافة إلى القرارات والبدائل ذات المدى المتوسط والبعيد، من أجل تأمين المخزون الاستراتيجي، طاقيا ومائيا وصحيا وغذائيا، مشيرا انه ومن باب الموضوعية لا بد من الإقرار بأن الحكومة اتخذت بعض الإجراءات لفائدة بعض القطاعات والفئات، من قبيل السياحة وأرباب النقل، و”برنامج أوراش” و”برنامج فرصة”، وأخرجت 22 مرسوماً في إطار تفعيل القانون الإطار للحماية الاجتماعية. وأيضاً المقاربة الإصلاحية المعتمدة في التعليم، والتي تتأسس على الشروع في معالجة إشكاليات الموارد البشرية مجددا موقف الحزب، بضرورة معالجة مسألة “التعاقد” بناءً على حسن نية الجميع.

 

لكنها، حسب بنعبدالله، تبقى إجراءات محدودة الأثر، وضعيفة جدّا، مقارنة مع حجم التحديات والالتزامات والطموحات. كما أنها لا تندرج ضمن تصور متكامل، بقدر ما هي مجرد مبادرات قطاعية معزولة، وهو ما يتناقض مع توجهات حكومة تنعت نفسها بأنها “سياسية وقوية”، وأنها حكومة الكفاءات وابتكار الحلول.

 

من جانب اخر، كشف محمد نبيل بن عبدالله عن مراحل التهييئ للمؤتمر الحادي عشر للحزب، مشيرا الى انها ستكون فرصة لمزيد من الانفتاح ولتوسيع صفوف الحزب، على ان يكون عدد المؤتمرين ما بين 800 و1000 مؤتمر ومؤتمرة، فيما ستنكب اللجن الخاصة به في عملها بداية من الأسبوع المقبل على ان تعرض نتائجها خلال اخر دورة للجنة المركزية يرتقب عقدها في شتنبر، حيث تتكون هذه اللجان من:
– اللجنة التحضيرية الوطنية.
– لجنة الوثيقة السياسية.
– لجنة القانون الاساسي.
– لجمة الانتداب.
– لجنة التواصل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.