الأوروعربية للصحافة

عن نقابة حزب الإستقلال و مندوبة الصحة

علاقة  مندوبة الصحة بإقليم الناظور وقبله إقليم الدريوش بزرع نقابة ال(إ. ع. ش. م) في القطاع الصحي ثابتة ولا غبار عليها، إذا كان عدد من أفراد عائلتها ينتمون لحزب الميزان فهذا شأنهم وحقهم في ذلك ولكن الغير مقبول هو حين تتدخل الزوجة بحكم منصبها وتتحول إلى وسيلة تستقطب قطاعا مسؤولة عليه وموكول لها إصلاحه فتبدأ في توزيع المناصب على كل من يدلي بالبطاقة الوردية.

 

دخول نقابة حزب الإستقلال في إقليم الدريوش في خريطة النقابات الموجودة هناك كان في عهدها وبمساعدتها، بزوغ نفس النقابة في إقليم الناظور كان فور مجيئها وبمساعدتها.

 

فور وصولها استقدمت استقلاليا معها وبطرق ملتوية غير قانونية ومنحته منصبا حساسا واستقدمت استقلاليا آخر وناورت وسبق  منحته منصب مسؤولية رئيس قسم الطب مع أنه لا يفقه شيئا في التسيير و أبان عن فشل ذريع في المهمة..

 

وها هي تطبخ رفقة المديرية الجهوية من أجل السيطرة على قطب العلاجات التمريضية وسنرى في قادم الأيام مسؤولا يحمل بطاقة الإستقلال والذي بدأت تتداول اسمه الألسن.

 

استغلال الحزب لها ودخولها في حرب قذرة عن طيب خاطر ضد كل المنادين بالإصلاح والديمقراطية والمساواة وتكافؤ الفرص يجعلها بعيدة عن الموكول لها من مسؤولية تخدم المريض أولا والقطاع ثانيا، تواطؤها وغض الطرف عن أشباح هناا وهناك  ممن لهم علاقات بالمديرية الجهوية يضعها ضمن قائمة من يفسدون في الأرض ولا يصلحون، شراء ذمة مسؤولين نقابيين معروفين بانتهازيتهم من أجل إدخالهم ضمن المؤيدين لسياستها التمييزية ولعل دخول نقابتهم في جوقة المطبلين ببيانات تكيل التوسلات والمديح لها وللمديرية الجهوية خير دليل على ذلك.

 

كل هذا يجعل الرأي العام يستنتج أن استراتيجتها قد أفلست وأن الأيام القادمة ستطيح بورقة التوت لتكشف كل ملفات الفساد التي أزكمت رائحتها الأنوف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.