هيئات تطالب في وقفة أمام البرلمان بالسراح لهاجر ومن معها

طالبت هيئات وطنية ودولية، اليوم الأربعاء خلال مشاركتها في مسيرة أمام البرلمان، بإطلاق سراح الصحافية هاجر الريسوني دون قيد أو شرط، وكذلك الإفراج عن جميع المتابعين في القضية، مستنكرة الأحكام الصادرة عن المحكمة الابتدائية بالرباط.

واعتبرت المناضلة النسائية خديجة الرياضي، خلال كلمة في الوقفة، قضية الصحافية هاجر الريسوني “قضية كبيرة” لأنها قضية نسائية وحقوقية وحريات، موضحة أن المحاكمة انتفت فيها كل شروط المحاكمة العادلة.

وحمل المشاركون في الوقفة لافتات تطالب بالإفراج الفوري على الصحافية هاجر الريسوني وخطيبها رفعت الأمين ومن معهما، وعدم انتهاك الحريات الفردية، وتدعو إلى كبح تغول النيابة العامة، متساءلة هل الواجب الطبي جريمة؟

وردد المشاركون في الوقفة شعارات من قبيل “الحرية الفورية لهاجر الضحية”، “تحية نضالية للمرأة المغربية”،”إدانة جماعية لقضاء التعليمات”، “باركا من التعليمات زيدونا فالحريات”، “بارك من الوصاية على المرأة المغربية”.

 

 

وحضر الوقفة إلى جانب شخصيات وهيئات حقوقية ونسائية ومدنية وشبابية وطنية ودولية من كل التيارات المجتمعية، عائلة الطبيب محمد جمال بلقزيز، إلى جانب معارفه في المجال الطبي، ومنابر إعلامية. وكانت منظمة العفو الدولية قد اعتبرت إدانة الصحافية هاجر بتهمة الإجهاض “صفعة شديدة لحقوق المرأة في المغرب”، داعية السلطات إلى إطلاق سراحها والمتابعين في قضيتها بشكل فوري. وأدانت منظمة مراسلون بلا حدود ما سمته بـ”الملاحقة القضائية الشرسة التي تطال هاجر “، معتبرة الأحكام الصادرة في حقها “مُجحفة إلى حد كبير”، داعية إلى تبرئتها في مرحلة الاستئناف. ووصفت جمعيات وفعاليات حقوقية مغربية، تتصدرها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، محاكمة الصحافية هاجر بـ”الظالمة”.

العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol