الملتقى الأول لفن الحلاقة والتجميل يتألق في سماء جوهرة البحر الأبيض المتوسط بالمضيق 

محمد العربي اطريبش منسق بريس ميديا

نظمت جمعية أوسكار للحلاقة والتجميل يومي 1 و 2 أبريل 2019 بالمضيق و بتنسيق مع اللجنة الوطنية للحلاقة و التجميل و ذلك بدعم من غرفة الصناعة التقليدية الجهوية الملتقى الأول لفن الحلاقة والتجميل بالمضيق تحت شعار :  “المضيق قنطرة للحضارات للجمال والإبداع”.

لم يكن من باب المصادفة اختيار مدينة المضيق جوهرة البحر الأبيض المتوسط، من طرف المنظمين بل كان اختيارا موفقا محمودا غني الدلالات واضح الإشارات والمعاني، نظرا لموقعها الجغرافي في هذا الطرف الشمالي الأقصى من القارة الإفريقية وفي هذه الجهة السياحية بامتياز والحيوية من البحر الابيض المتوسط، قيد كيلومترات قليلة من أوروبا.  تألق الملتقى الأول لفن الحلاقة والتجميل بالمضيق وحضي بحضور وازن جمع المع نجوم فن الحلاقة والتجميل والايادي الذهبية التي جاءت من عدة مدن مغربية ومن مغاربة العالم من أجلل التكوين وإظهار الكفاءات العالية لفن الحلاقة والتجميل، و إعطاء الفرصة للشباب بهذه العمالة للتعرف أكثر وعن قرب الموضة الجديدة في فن الحلاقة والتجميل.


الملتقى شهد ورشات التدريب والتكوين في فن الحلاقة والتجميل وكان هذا الحدث الفني الوطني من تأطير خبراء في هذا الفن الراقي أبهرت الجميع على المؤهلات و الكفاءة التي تتمتع بها اليوم الشابة العربية عامة والمغربية خاصة، كما ننوه برئيسة جمعية أوسكار لفن الحلاقة والتجميل بالمضيق على إصرارها ومثابرتها من أجل إنجاح الملتقى.

جذير بالذكر أن مدينة المضيق  تمتاز بتفردها لا من حيث الموقع أو الحضارة و لا في جذورها العرقية وأصولها الثقافية المتوسطية حيث كانت وما تزال أرض الحوار والمعرفة والسلام والتعايش والتسامح ومهد للفن و الذوق الرفيع، ومعلمة خالدة يحج إليها الوافدون من كل صوب وحدب، وشعلة مضيئة يقصدها كل فنان ومبدع وكل عاشق للسلام و باحث عن التعلم والغوص في تاريخها الحافل حيث تعتبر مفخرة من مفاخر جلالة الملك محمد السادس نصره الله، المضيق الارض التي عانق فيها أهل فن الحلاقة والتجميل في هذا الملتقى الجاد والهادف. كما عانق فيها الانسان الذكريات، وتنسم فيها الثري سائلا في نفس الحين عن معاني الوجود، فتتحرك في هواجس فؤاده أشجان وأشجان، فيحن إلى أزمان غابرة ما تزال خالدة في عمر الفتيات، توقظ أحلامهن وتبعث في ذاكرتهن وميضا ينشر فيهن روح العزيمة والأمل لمعانقة الحاضر والمستقبل.

ختاما خص أعضاء جمعية أوسكار للحلاقة والتجميل بتوجيه رسالة لكل غيور على هذا الوطن لا من مسؤولين و سلطات محلية ومنتخبون بضرورة الانخراط الجاد و التعاون المشترك لضمان  الاستمرارية وكذا إنجاح الدورات القادمة مع الحفاظ على طابع المهنية والرقي بعالم الحلاقة والتجميل حتى يصبح مهرجان المضيق الدولي لفن الحلاقة والتجميل عرس يفتخر به الجميع ويكون الدينامو الذي سيجعل من الشباب والشابات يلجن عالم يمكنهم مم تحقيق ذواتهم بامتياز.

العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol