أحداد: إدانتنا بالسجن الموقوف وصمة عار في جبين بنشماس وبنعزوز

اعتبر الزميل الصحافي محمد أحداد أن الحكم الصادر في حقه إلى جانب ثلاثة زملاء صحافيين آخرين والمستشار البرلماني عبد الحق حيسان، سيبقى وصمة عار في جبين رئيس مجلس المستشارين، حكيم بنشماس، وزميله في الحزب عزيز بنعزوز.

أحداد يرى أن القول بإلغاء كل المواد الموجبة للإكراه البدني من مدونة الصحافة والنشر “مجرد أوهام كان يروج لها مصطفى الخلفي، عندما كان وزيرا للاتصال”، مشيرا إلى أن “ما وقع أظهر أن النيابة العامة لها القدرة على تكييف القوانين ومتابعة الصحافيين بنشر أخبار صحيحة”، والغريب في موضوع متابعتهم يضيف المتحدث “أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات بين سياسيين”.

وحول ما إذا كان لهذا الحكم خلفيات أو أبعادا أخرى غير الظاهرة منه، قال أحداد “أنا صحافي ولدي قضية صحفية ولا أريد اتهام أي أحد أو جهة، وبالنسبة لي هذا الحكم ضد حرية التعبير وحرية الرأي”، مردفا “الأهم أننا نؤمن ببراءتنا وهذا ما سيتحقق في المرحلة الاستئنافية”.

وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد قضت، يوم الأربعاء 27 مارس الجاري، بالحبس الموقوف في حق الصحافيين الأربعة المتابعين والمستشار البرلماني عبد الحق حيسان، بتهمة “تسريب أخبار تتعلق بلجنة تقصي الحقائق حول الصندوق المغربي للتقاعد”.

وحكمت القاضية المكلفة بملف الصحافيين الأربعة محمد أحداد من “المساء”، وعبد الحق بلشكر من “أخبار اليوم”، وعبد الإله سخير وكوثر زكي من موقع “الجريدة 24″ بالسجن الموقوف لمدة 6 أشهر وغرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم.

وكانت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمدينة الرباط قد لتمست سجن الصحافيين الأربعة والمستشار البرلماني عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عبد الحق حيسان، في قضية تسريبات لجنة تقصي الحقائق حول الصندوق المغربي للتقاعد.

وتعود القضية عندما طلب رئيس لجنة تقصي الحقائق حول صندوق المغربي للتقاعد عزيز بنعزوز من رئيس مجلس المستشارين حكيم بن شماش فتح تحقيق حول تسريب معلومات عن أشغال اللجنة سنة 2017، والتي تضمنت مداولات جلسة الاستماع لرئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران حول صندوق التقاعد.