إعلان مشروع تأسيس أول مركزعربي لظواهر الإستبعاد الإجتماعي

المؤتمر الدولي الشباب والهجرة وظواهر الاستبعاد الاجتماعي: مقاربات عابرة للتخصصات

 

 

للمشاركة والتواصل بريد المؤتمر:           colloque.jeunesmig2019@gmail.com

واتساب/ هاتف الرئيس والمنسق العام للمؤتمر الدكتور عبد القادر بوطالب :  00212.662.570.418

واتساب/ فايبر/هاتف رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر:  00213.666.60.05.99

 

 

نجحت مجموعة البحث  :  “ا لديناميات الاجتماعية وعلاقات السلطة ” بكلية الآداب والعلوم الإنسانية  بتطوان و التابعة لجامعة عبد المالك السعدي  في تنظيم المؤتمر الدولي التأسيسي حول موضوع :  “الشباب والهجرة وظواهر الاستبعاد الاجتماعي مقاربات عابرة للتخصصات ”  يومي 12 و13 مارس 2019 ؛   وكان المؤتمر مناسبة لتكريم عالم جليل قدم الكثير لعلم الإحتماع  المغربي  الجكتور عبد الجليل حليم.

 الجلسة الأولى للمؤتمر شكلت فرصة لتقديم شهادات في حق المحتفى به السوسيولوجي عبد الجليل حليم التي قدمها المؤتمرون و الذين أشادوا بأخلاقه العلمية ونزاهته الفكرية وانضباطه الموضوعي في تطوير علم الإجتماع  وتعليم ببداغوجيا  دون تحيز أديولوجي.

المؤتمر الذي حضره خبراء دكاترة و باحثون سيوسيولجيون من أمريكا رورسيا ودول عربية كالجزائر واليمن والسودان وفلسطين تطرق لإشكالية الشباب والهجرة التي تعد ضمن إهتمامات إشكاليتي الاستبعاد والهجرة حيث تم الوقوف على التجارب المؤسساتية والجمعوية التي تهم هذا الوضع، من خلال مساهمات الباحثين المشاركين.

وكانت القضية المركزية التي ركز عليها المؤتمر هي أوضاع الشباب من خلال مظاهر وأشكال التضمين والاستبعاد الاجتماعي التي يعيشونها، والتي ترتبط بوضعيات تخص حقوقهم وفرص عملهم في التعليم والتدريب، والمشاركة السياسية والجمعوية وغيرها، كما سلط المؤتمر الضوء على آفاق وآمال وتطلعات الشباب.

كما كان المؤتمر مناسبة للنقاش والبحث عن إشكالية العلاقة السببية بين الاستبعاد الاجتماعي للشباب وظاهرة الهجرة، باعتبار هذه العلاقة جدلية بينهما، إذ يتغذى متغير الهجرة من ظاهرة الاستبعاد.

أجمع المؤتمرون دكاترة و باحثين على توصيات مهمة  قرأها المقرر العام لجلسات المؤتمر الدكتور وديع جعواني حيث أكدت التوصيات على ضرورة    تأسيس أول مركزعربي لظواهر الإستبعاد الإجتماعي وضرورة تعميق البحث في ظواهر الإستبعاج الإجتماعي كما أبرزت دور الهجرة كعامل أساسي في تعميق ةتكريس الإستبعاد الإجتماعي .

 

ديباجة المؤتمر  :

 

الشباب هو مرحلة حرجة وحساسة ذات أهمية قصوى في حياة الفرد والمجتمع، تستلزم درجة عالية من الرعاية والتوجيه، لتتمكن من تجاوز مرحلتها بسلام، غير أنه بالمقابل لما يمكن، فإن هذه الفئة ورغم أنها تشكل النسبة الغالبة والنشيطة والمبدعة والمتمردة والمهمشة في نفس الوقت في مجتمعاتها، إلا أن سياسة الكثير من الدول اتجاه هؤلاء تبقى قاصرة في العديد من جوانبها في تضمين وإدماج هذه الفئة، وبالمقابل يبرز مشكل الاستبعاد الاجتماعي المتضمن بدوره لمختلف أشكال التهميش والاقصاء والحرمان الاجتماعي كمظهر من المظاهر التي يعاني منها الشباب.

في هذا السياق يأتي هذا المؤتمر ليطرح وضع الشباب من خلال إشكاليتي الاستبعاد والهجرة للنقاش الأكاديمي والمقاربة العلمية العابرة للتخصصات، وكذا عدد من التجارب المؤسساتية و الجمعوية التي تهم هذا الوضع، أملا في إمكانية الاستفادة من هذه الطروحات والكيفيات في إيجاد التوليفات الممكنة لإدماج الشباب وتضمينه اجتماعيا واقتصاديا ونفسيا وسياسيا وثقافيا، ومواجهة نزيف ومشكلات الهجرة بمختلف أشكالها ومآسيها التي تمس هذه الفئة بصفة خاصة.

عموما، إن القضية المركزية في هذا المؤتمر ستتركز حول أوضاع الشباب من خلال مظاهر وأشكال التضمين والاستبعاد الاجتماعي التي يعيشونها، ونخص في ذلك بشكل مباشر جملة من الحقوق والفرص من قبيل التعليم والتدريب، المشاركة السياسية والجمعوية والرياضية والثقافية، الشغل، الدخل والاستهلاك، السكن، الصحة وغيرها، في المقابل سيسلط المؤتمر الضوء على آفاق وآمال وتطلعات الشباب.

إشكاليا يطرح المؤتمر للنقاش والبحث إشكالية العلاقة الطردية بين الاستبعاد الاجتماعي للشباب وظاهرة الهجرة، حيث تبدو العلاقة سببية مباشرة بينهما، إذ يتغذى متغير الهجرة من ظاهرة الاستبعاد، الذي يبدو كسبب مؤدي إليها، وبالمقابل تبدو الهجرة ذاتها كسبب أو عامل أو حتى نتيجة للاستبعاد أو مفضية بدورها له (الاستبعاد).

يؤدي الاستبعاد الاجتماعي بمختلف أنماطه وتجلياته إلى تزايد التفكير في ممارسة الهجرة، فهو شكل منطقي ناتج عن عمليات البحث عن عناصر التضمين والاندماج، التي تعذر حدوثه في العديد من البلدان، ومعه لم تتوفر الاجابات الممكنة لحاجات الشباب المختلفة، ما دفع بإعداد كبيرة منهم إلى التفكير في الهجرة بكل بأنواعها؛ الشرعية وغير الشرعية، في ظل العجز عن تحقيق تطلعاتهم وآفاقهم من جهة، ومن جهة أخرى تمثلهم وتصورهم الطوباوي للآخر (الضفة الشمالية للمتوسط مثلا)كمجال وفضاء مُخلص وصانع للمستقبل ومحقق لتقدير الذات.

بالنسبة للتأصيل النظري للمفاهيم الممكن طرحها للنقاش والمعالجة البحثية ضمن أشغال هذا المؤتمر، فإنه نبدأ أولا بمفهوم الاستبعاد الاجتماعي (Social Exclusion)الذي طرح في سياق مناقض لمفهوم التضمين  الاجتماعي(Social inclusion)، والاندماج الاجتماعي (Social intégration)، في هذا السياق تداول مفهوم الاستبعاد الاجتماعي حسب كل من جوليان لوغران (J.Le Grand) وتانيا بورتشارد (Tania Burchardt) ودافيد بياشو (D. Piachaud) بدأ في السنوات الأخيرة فقط ( سنة 1997) ببريطانيا وبعض دول العالم الآخر، على الرغم من أن ظهوره الأول كان بأوروبا، وقد استخدم أول مرة من قبل السوسيولوجيين الفرنسيين سنة 1970، ليعرف طريقه إلى الخطاب والطبقة السياسية والاجتماعية بعد ذلك في فرنسا أولا ثم بقية أوروبا.

من حيث المعنى والمفهوم يرتبط الاستبعاد الاجتماعي في نسقه التعريفي كليا أو جزئيا بمعنى ومفهوم الاقصاء الاجتماعي والحرمان والتهميش واللامساواة والانقسام الاجتماعي وغيرها من المفاهيم، التي هي في نفس الوقت إحدى أبعاده، كما تعد عوامل كالفقر والهجرة وغيرها روافد ونتائج من نتائجه، مثلما نسجل تداخل كبير بين الفقر والاستبعاد الاجتماعي، ما يحيل في معناه حسب ميلر إلى أن الفئات التي تعيش تحت خط الفقر هي معظمها من الفئات المستبعدة، غير أنه عاد بعد ذلك للتدارك وتوسيع معنى الاستبعاد الاجتماعي، حيث بدا له أن هناك بعض الأشخاص ممن يعيشون تحت خط الفقر ولم يتم استبعادهم اجتماعيا، وعلى العكس من ذلك هناك بعض الأفراد مستبعدين اجتماعيا ممن هم يعيشون فوق خط الفقر، ويرتبط استبعادهم بسبب عمليات من قبيل الانحراف أو التمييز.

عموما، إن الاستبعاد هو مصطلح مختصر لما يمكن أن يحدث عندما يكون الناس أو مناطق تعاني من مجموعة من المشاكل مثل البطالة، وضعف المهارات وانخفاض الدخل، وسوء السكن، وبيئات ترتفع بها معدلات الجريمة، وسوء الأوضاع الصحة والتفكك الأسري وغيره”، وتبعا لذلك يبدو الاستبعاد الاجتماعي كمفهوم معقد ومتعدد الأبعاد وفي الحدوث، نتيجة ارتباطه بمشاكل مجتمعية مختلفة، وحسب هلين (Jermyn Helen)، الاستبعاد ليس مجرد حالة تُفسر ماديا من خلال مستوى الفقر والحرمان الماديين، بل إنه أكثر من ذلك من خلال التضييق مثلا أو حتى منع الناس ليصبحوا أعضاء كاملين في المجتمع ومندمجين فهو ممارسة التمييز بينهم واللامساواة الاجتماعية والثقافية والرمزية والمرتبطة خصوصا بالعرق والجنس والإعاقة وغيرها.

طروحات أخرى لكل من دافي(Davi)وبيرن (Byrne)، تربط بين الاستبعاد الاجتماعي وعدم قدرة الأفراد على الانخراط في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وذلك بسبب العنصرية والرأسمالية والنظام الأبوي واللاعدل في توزيع الثروات والموارد، وعدم تكافؤ الفرص للجميع، وغيرها من قبيل التمييز واللامساوة بتعبير لوفيتاس (Levitas).

إذن، الاستبعاد الاجتماعي بهذا هو مفهوم متعدد الأبعاد، وهو لا يتعلق فقط بعدم وجود الموارد المادية، ولكن أيضا بمسائل أخرى من قبيل عدم كفاية المشاركة الاجتماعية وفرص الحصول على الخدمات وغيرها، ومن ثمة جاء الاستبعاد الاجتماعي ليعني معنى أوسع من الفقر من قبيل عدم القدرة على المشاركة الفعالة من طرف الأفراد والجماعات في مختلف مجالات الحياة، وحدوث الاغتراب، والبعد عن تيار المجتمع وحتى الحرمان عند بعض الفئات داخل المجتمع.

بدوره اعتبر أتكينسون (Atkinson)أن الاستبعاد الاجتماعي يختلف عن الفقر رغم ترابطهما ارتباطا لا ينفصم، وذهب إلى القول بأن الاستبعاد الاجتماعي كان دائما سببا للفقر وعدم المساواة، وإن لم يكن بالضرورة نتيجة منهم، وربط بالمقابل بين الفقر والحرمان النسبي، كما اعتبر الفقر عامل يمنع المشاركة الاجتماعية وممارسة المواطنة الكاملة، بعد ذلك جاء دور سيسيل جاكسون (Cecil. Jackson)، الذي حذر من خطر الخلط بين الإقصاء الاجتماعي والتبعية بين الجنسين، واعتبر بالمقابل الاستبعاد كنتيجة والفقر بوصفه النتيجة الناجمة عن العلاقات الاجتماعية، التي قد تكون استغلالية واستبعاد كتبعية المرأة للرجل، وإن كان العديد من أولئك الذين هم مستبعدون اجتماعيا – حسبه- لم يحرمون بالضرورة ماديا، في نفس الوقت أكّد على هناك ظروف مادية واضحة في أي مجتمع يجب أن يكون الفرد راض عنها لتجنب الإقصاء، مثل مكان العيش مثلا، في المقابل طالب آخرون بضرورة التمييز من الناحية المفاهيمية بين ما يعتبر إقصاء اجتماعي طوعي وغير طوعي.
بالنسبة للتأصيل النظري للهجرة، فإن هذه الظاهرة كانت مجالا خصبا للبحث وللمقاربة، خصوصا من العلوم الانسانية أو الاجتماعية، التي جعلت من الظاهرة موضوعا بحثي مهم لها، في هذا السياق تتلاقى المعاجم الاجتماعية والجغرافية والديمغرافية والاقتصادية لتربط الهجرة في سيرورتها بأبعاد نفسية واجتماعية واقتصادية، وهي بهذا تعرفها بالظاهرة الإنسانية والاجتماعية والتاريخية، التي ساهمت وستساهم في إعمار الأرض وتلاقي البشر والثقافات، لكن بمثل دورها الايجابي هذا، فإن لها أوجه سلبية مرتبطة خصوصا بالهجرات غير المنتظمة والسرية وغير الشرعية ومآسيها المختلفة.

عموما طرح الهجرة في هذا الشق ضمن المؤتمر، يأتي ليركز النقاش الأكاديمي على مقاربة الظاهرة في علاقاتها المباشرة وغير المباشرة بمظاهر الاستبعاد والاندماج والتضمين الاجتماعي، وبالمقابل سيكون الوقت رحبا للباحثين والمتدخلين للوقوف عند الأسباب والعوامل الطاردة والجاذبة في تمثل وممارسة العديد من الشباب بمختلف البلدان لعملية الهجرة.

 

محاور المؤتمر:

 

المحور الأول: الشباب، الاستبعاد والهجرة: الطروحات والمقاربات.

1.   المسألة الشبابية؟

2.   الشباب والتضمين والاندماج الاجتماعي.

3.   التضمين، الاستبعاد والاقصاء والحرمان الاجتماعي والهشاشة.

4.   الشباب والهجرة(النظامية/ غير النامية، الداخلية/ الخارجية/….).

المحور الثاني: الشباب وإشكالية الاندماج والاستبعاد الاجتماعي.

1.   الشباب وإشكالية الاندماج التعليمي والمهارات/ التدريب.

2.   الشباب وإشكالية الاندماج المهني/ سوق العمل.

3.   الشباب وإشكالية المشاركة (السياسية/الجمعوية/الرياضية/ الثقافية، التطوع).

4.   الشباب ومشاكل الصحة.

5.   الشباب وأزمة السكن.

6.   الشباب ومشاكل الدخل والاستهلاك.

7.   الشباب ومشكلات الفقر والانحراف والجريمة.

المحور الثالث: الشباب بين إشكالية الهجرة وأسئلة المستقبل.

1. الشباب، العوامل والأسباب الدافعة له للهجرة.

2. الشباب بين جدلية الاستبعاد وتمثل وممارسة الهجرة.

3. الشباب وأسئلة المستقبل (تطلعات، آمال وطموحات).

4. شباب المهجر واشكاليات الاندماج ومعوقاته.

5. مبادرات وأدوار شبابية للاندماج ومجابهة الهجرة.

المحور الرابع: الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة وإشكالية الاندماج.

1. الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة والاندماج التعليمي.

2. الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة والاندماج التكويني والمهني (سوق العمل).

3. الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة وإشكالية المشاركة (المدنية، السياسية، الثقافية، الرياضية…).

4. الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة ومشاكله المتعلقة بالسكن والصحة.

5. الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة ومشاكل النقل والدخل والاستهلاك.

6. الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة ومشاكل الفقر.

المحور الخامس: الشباب والسياسات العامة.

1.     الشباب والسياسات الاقتصادية (الشغل، الاستثمار، المقاولاتية…)

2.     الشباب وجدلية الاندماج والتنمية.

3. الشباب والسياسات الاجتماعية (غياب تكافؤ الفرص الاجتماعية).

4. الشباب والسياسات الثقافية.

5.الشباب، تحدياته الديمغرافية ونسق السياسات العامة.

6. آثار بعض البرامج الوطنية والتجارب (محلية ودولية) في ادماج الشباب والحد من هجرته.

7.استشراف لسياسات عامة ومبادرات علمية وبحثية فاعلة وشاملة لأوضاع الشباب.

 

أهداف المؤتمر:

 

·       طرح موضوع الشباب، الاستبعاد الاجتماعي والهجرة للنقاش الأكاديمي والعلمي الهادف من خلال مقاربات متعددة وعابرة للتخصصات الانسانية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

·       الوقوف عند المستجدات النظرية والبحثية في مجال الشباب، الاستبعاد الاجتماعي والهجرة.

·       استعراض بعض التجارب الميدانية الناجحة في ادماج وتضمين الشباب وتخفيف وتيرة تفكيره وإقباله على ظاهرة الهجرة.

·       تلاقي الأكاديميين من مختلف التخصصات حول هم الشباب ومشكلاته وإشكالياته، وتشبيك العلاقات لأعمال مشتركة، يمكنها أن تحقق نوع من التدخل الاجتماعي لفك حلول استراتيجية في تضمين وتحقيق اندماج مجتمعي للشباب.

·       تقييم واستشراف سياسات ادماج وتضمين الشباب من خلال عدد من التجارب المحلية والدولية.

البيبليوغرافية المرجعية لورقة المؤتمر:

1.        Dominique VERSINI,SOUFFRANCE PSYCHIQUE ET EXCLUSION SOCIALE Rapport du groupe de travail, (France, Secrétariat d’Etat à la lutte contre la Précarité et l’Exclusion auprès du Ministre des Affaires Sociales, du Travail et de la Solidarité, Septembre 2003).

2.        Galland Olivier, Les jeunes, La découverte, Paris, 2009

3.        Galland Olivier, Sociologie de la jeunesse. L’entrée dans la vie, Armand colin, Paris,  1991

4.        Grange. J, Que Veut dire intégration؟ Histoire d’une notion, in : Vincent Ferry et Alii, 20 Ans de discours sur l’intégration, Paris, le Harmattan, Paris, 2005

5.        Muddiman, Dave. Theories of social exclusion and the public library, 2000 In: Open to All? : the Public Library and Social Exclusion. London: Resource: The Council for Museums, Archives and Libraries, pp. 1-15. [Book chapter], Web Site: http://eprints.rclis.org/7118

6.        Sally Shortall and Mildred E. Warner, Social Inclusion or Market Competitiveness? A Comparison of Rural Development Policies in the European Union and the United States, Social Policy & Administration, Vol. 44, No. 5, October (2010), Oxford, 2010

7.        Jo Beall, Globalization and social exclusion in cities: framing the debate with lessons from Africa and Asia, Environment& Urbanization Vol: 14 No 1 April (2002

8.        Julian Le Grand, Individual Choice and Social Exclusion, Centre for Analysis of Social Exclusion, (London School of Economics Houghton Street, London, December 2003

9.        Burchardt T., Le Grand J., and Piachaud D, ‘Introduction’, in Hills, J., Le Grand, J. and Piachaud, D., (Oxford, eds Understanding Social Exclusion, Oxford University Press, 2002

10.   Jermyn Helen, “The Arts and Social Exclusion: a review prepared for the Arts Council of England”, September 2001, p 02- Web site

http://www.artscouncil.org.uk/publication_archive/arts-and-social-exclusion-a-review-prepared-for-the-arts-council-of-england

11.   Muddiman, Dave and others, Open to All? The Public Library and Social Exclusion, Volume One: Overview and Conclusions, Library and Information Commission Research Report 84, (2000), Resource: The Council for Museums, Archives and Libraries, (2000

12.   Mclennan. B, Comparative Politics and Public Policy, California: Duxbury Press Adivision of Wadsworth, 1980

13.   Peace. R, « SOCIAL EXCLUSION: A CONCEPT IN NEED OF DEFINITION? », Social Policy Journal of New Zealand • Issue 16 • July 2001

14.   Rawal. N, « Social Inclusion and Exclusion: A Review », Dhaulagiri Journal of Sociology and Anthropology, Vol.2, Nepal, Tribhuvan University, 2008

15.   حدية مصطفى، “تطلعات الشباب بين الواقع وآليات التحقيق”، من الكتاب الجماعي: الشباب المغربي في أفق القرن الحادي والعشرين، تنسيق مبارك ربيع، (الرباط، منشورات كلية الآداب والعلوم الانسانية بالرباط، سلسلة ندوات ومناظرات رقم 59، ، ط1، 1996).

16.   بريان باري، “الاستبعاد الاجتماعي والعزلة الاجتماعية وتوزيع الدخل”، من الكتاب الجماعي الاستبعاد الاجتماعي: محاولة للفهم، الجوهري محمد (المترجم)، عالم المعرفة، العدد 344، أكتوبر (2007)، الكويت، اصدار المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، (2007).

17.   تانيا بورتشارد وآخرون، “درجات الاستبعاد…تطوير مقياس دينامي متعدد الأبعاد”، من الكتاب الجماعي الاستبعاد الاجتماعي: محاولة للفهم، الجوهري محمد (المترجم)، عالم المعرفة، العدد 344، أكتوبر (2007)، الكويت، اصدار المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، (2007).

18.   هيلز جون ولوغران جوليان، الاستبعاد الاجتماعي: محاولة للفهم، ت. الجوهري محمد، عالم المعرفة، العدد 344، أكتوبر (2007)، الكويت، اصدار المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، (2007).

19.   محسن مصطفى، “الشباب وإشكالية الاندماج الاجتماعي (مقاربة سوسيولوجية)”، من الكتاب الجماعي: الشباب ومشكلات الاندماج، تنسيق الداشمي عبد السلام وحدية مصطفى، سلسلة ندوات ومناظرات رقم 49، (الرباط، منشورات كلية الآداب والعلوم الانسانية بالرباط، ط1، 1995).

 

لجان المؤتمر:

 

الرئيس الشرفي للمؤتمر:  الأستاذ الدكتور : رئيس جامعة عبد المالك السعدي – تطوان

الرئيس و المنسق العام للمؤتمر: الدكتور عبد القادر بوطالب

رئيس مجموعة البحث :الديناميات الاجتماعية وعلاقات السلطة

جامعة عبد المالك السعدي – تطوان

منسقة المؤتمر: الدكتورة الزهرة الخمليشي جامعة عبد المالك السعدي – تطوان

المستشار العام للمؤتمر :  الدكتور مصطفى الغاشي جامعة عبد المالك السعدي – تطوان

رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر : الدكتور الهادي بووشمة   المركز الجامعي بتامنغست – الجزائر

رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر:  الدكتور المعتصم الشارف  جامعة عبد المالك السعدي – تطوان

المسؤول عن النشر للمؤتمر:  الدكتور عبد القادر بوطالب  جامعة عبد المالك السعدي – تطوان

المسؤول عن الشهادات و الأوراق الفنية للمؤتمر :   الدكتور عبد الرحمان الزكريتي  جامعة عبد المالك السعدي – تطوان

 

اللجنة العلمية الشرفية للمؤتمر:

 

·     أ. د. أيمن زهري، أستاذ الديمغرافيا وخبير في الهجرة، الجامعة الأمريكية بالقاهرة- مصر.

·     أ. د. مختار الهراس، أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط – المغرب.

·     أ. د. ستناي شامي، مدير عام للمجلس العربي للعلوم الاجتماعية، بيروت – لبنان.

·     أ. د. عبد الرحمان المالكي، استاذ علم الاجتماع، جامعة سيدي  محمد ابن عبد الله – المغرب.

·     أ. د. المهدي مبروك، رئيس المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات -فرع تونس- تونس.

·     أ. د. محمد الخشاني،الأمين العام للمنظمة المغاربية للدراسات والأبحاث حول الهجرة AMERM- المغرب.

·     أ. د. عائشة التايب، أستاذة علم الاجتماع، جامعة الدمام-المملكة العربية السعودية.

·     أ. د. طواهري ميلود، أستاذ الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع- جامعة تلمسان – الجزائر.

·     أ. د. مازن مرسول محمد، أستاذ علم الاجتماع، جامعة المستنصرية – العراق.

·     أ. دة. صباح عياشي – أستاذة علم الاجتماع -جامعة الجزائر2 – الجزائر.

·     أ. د. مصطفى كمال شان، أستاذ علم الاجتماع – جامعة سكاريا- تركيا.

·      Dr. Judicael Alladatin, University of Laval- Canada

·      Dr. Willy Didier Foga Konefon, University of Yaoundé – Cameroon

·      Dr. Sid Ahmed Soussi, Université de Québec à Montréal- Canada

·      Dr. Papa Demba Fall, Université Cheikh Anta Diop de Dakar-Sénégal

 

اللجنة العلمية  (الرئيس: د. الهادي بووشمة)

·     د. مصطفي الغاشي، أستاذ التاريخ، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب).

·     د. لطرش عبد القادر، خبير في إدارة السياسات السكانية والهجرة بجامعة الدول العربية (قطر).

·     د. العلمي الخمار، أستاذ علم الاجتماع، جامعة سيدي  محمد ابن عبد الله ، فاس (المغرب).

·     د. عبد الوهاب باشا، مدير مركز المدار المعرفي للأبحاث والدراسات (الجزائر).

·     د. عبد الرحيم تمحري، أستاذ علم النفس، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب).

·     دة. بلعجال فوزية، أستاذة الديموغرافيا بجامعة سيدي بلعباس (الجزائر).

·     د. احمد شراك، أستاذ علم الاجتماع، جامعة سيدي  محمد ابن عبد الله، فاس (المغرب).

·     د. حاتم بن عزوز، أستاذ علم الاجتماع-جامعة تبسة( الجزائر).

·     د. شرايمي محمد، أستاذ علم الاجتماع، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب).

·     د. أحمد الشعرة، أستاذ الجغرافيا، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب).

·     د. زندري عبد النبي، أستاذ علم الاجتماع-المركز الجامعي بتامنغست ( الجزائر ).

·     د. فريد مرحوم، أستاذ علم الاجتماع -جامعة أبي بكر بلقايد – تلمسان( الجزائر).

·     د. عبد القادر بوطالب، استاذ علم الاجتماع، جامعة عبد المالك السعدي ، تطوان (المغرب).

·     د. عادل شيهب، أستاذ علم الاجتماع- جامعة محمد الصديق بن يحي – جيجل ( الجزائر ).

·     دة. الزهرة الخمليشي، أستاذة علم الاجتماع، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب).

·     دة. فـضيلة سيساوي، أستاذة علم الاجتماع -جامعة محمد الصديق بن يحي – جيجل ( الجزائر ).

·     د. عبد الرحيم العطري، أستاذ علم الاجتماع، جامعة سيدي  محمد ابن عبد الله ، فاس (المغرب).

·     د. شوقي نذير، أستاذ الشريعة والقانون -المركز الجامعي بتامنغست ( الجزائر ).

·     د. عبد القادر المحمدي، أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، جامعة سيدي محمد ابن عبد الله، فاس (المغرب).

·     دة. شريفة كلاع، أستاذة العلوم السياسية  – جامعة الجزائر 3 (الجزائر).

·     د. رضوان لحسن، أستاذ الأنثروبولوجيا -جامعة عبد الحميد ابن باديس – مستغانم (الجزائر).

·     د. لحبيب لمعمري، أستاذ علم الاجتماع، جامعة سيدي  محمد ابن عبد الله ، فاس (المغرب).

·     د. ساقني عبد الجليل، أستاذ علم الاجتماع -المركز الجامعي بتامنغست ( الجزائر ).

·     د. بشير بن لحبيب، أستاذ باحث – مركز العلوم الاسلامية والحضارة – الأغواط (الجزائر).

·     د. مروان أبي سمرا، باحث متخصص وخبير بالأمم المتحدة حول الهجرة (ايطاليا).

·     د. محسن خليل، أستاذ علم الاجتماع، جامعة سيدي  محمد ابن عبد الله، فاس (المغرب).

·     د. ثياقة الصديق، أستاذ الأنثروبولوجيا، المركز الجامعي بتامنغست ( الجزائر ).

·     د. نور الدين الزاهي، أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا ، جامعة سيدي  محمد ابن عبد الله، فاس (المغرب).

·     د. فارس لونيس، أستاذ العلوم السياسية – جامعة حسيبة بن بوعلي- الشلف( الجزائر ).

·     د. خالد مونة، أستاذ علم الاجتماع، جامعة المولى اسماعيل مكناس (المغرب).

·     دة. كيم صبيحة، أستاذة علم الاجتماع،جامعة عبد الحميد ابن باديس – مستغانم (الجزائر).

·     دة. زينب النجاري، أستاذة علم الاجتماع، جامعة شعيب الدكالي، الجديدة (المغرب).

·     د. وراد زواوي، أستاذ الاقتصاد، جامعة جيلالي ليابس – سيدي بلعباس (الجزائر).

·     دة. خلود السباعي، أستاذة علم النفس الاجتماعي، جامعة الحسن الثاني، المحمدية(المغرب).

·     د. رشيد بكاي، أستاذ علم الاجتماع -جامعة عمار ثليجي – الاغواط ( الجزائر ).

·     دة. جميلة الشرادي، أستاذة علم الاجتماع، جامعة محمد الأول، وجدة (المغرب).

·     د. بيران بن شاعة، أستاذ علم الاجتماع -جامعة عمار ثليجي – الاغواط ( الجزائر ).

·     د. محمد شكري سلام، أستاذ علم الاجتماع، جامعة سيدي  محمد ابن عبد الله، فاس  (المغرب).

·     د. فريد بوتعني، أستاذ علم النفس – المركز الجامعي بتامنغست ( الجزائر ).

·     د. مزيان لحسن، أستاذ علم الاجتماع، جامعة محمد الخامس، الرباط (المغرب).

·     د. زيان محمد، أستاذ الأنثروبولوجيا- جامعة حسيبة بن بوعلي الشلف (الجزائر).

·     د. ابراهيم حمداوي، أستاذ علم الاجتماع، جامعة ابن طفيل، القنيطرة (المغرب).

·     د. منصوري زواوي، أستاذ علم النفس، جامعة جيلالي ليابس- سيدي بلعباس (الجزائر).

·     دة.حبيبة حفصاوي، أستاذة علم الاجتماع، جامعة ابن زهر، اكادير (المغرب).

·     د. براهيم بوعناني، أستاذ علم الاجتماع، جامعة سيدي بلعباس (الجزائر)

·     د. توفيق الجميعي، أستاذ علم الاجتماع – جامعة صفاقس( تونس).

·     د. ابراهيم صبري، أستاذ القانون بكلية القانون بطنجة، جامعة عبد المالك السعدي بتطوان (المغرب).

·     د.محمد جحاح، أستاذ علم الاجتماع، جامعة المولى اسماعيل، مكناس (المغرب).

·     د. طارق بن بية، أستاذ الديموغرافيا بالمركز الجامعي بتامنغست (الجزائر).

·     د. مأمون حسن طربيه، أستاذ علم الاجتماع – الجامعة اللبنانية ببيروت ( لبنان).

·     د. عبد الرحمان الزكريتي، أستاذ علم الاجتماع، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان(المغرب).

·         Dr. Karol Gil-Vasquez: Assistant Professor in Economics and Anthropology, at Nichols College, Massachusetts-United States

·         Dr. Ángeles Castaño Madroñal, Departamento de Antropología Social, Universidad de Sevilla, (España)

·         Dr. Assumpta Sabuco Cantó, Departamento de Antropología Social, Universidad de Sevilla, (España)

·         Dr.  KAMANA Pouwisawè, University of Lomé, (Togo

·         Dr. Appoline Fonton, University of Laval, (Canada

·         Dr. Eva Fuchs: Social Anthropologist, university of Hamburg, (Germany

·         Dr. Ernest Messina Mvogo, Université de Douala- (Cameroun

·         Dr. Silvère Konan, Université d’Abidjan (Codé Voire

·         Dr. Pierre Kamdem, Université de Poitiers, (France

·         Dr. Emmanuel Noel Babissagana, Université catholique (d’Afrique centrale

 

اللجنة التنظيمية:(الرئيس: د. المعتصم الشارف)

·     د. عبد الرحمان الزكريتي، أستاذ علم الاجتماع، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب)

·     د. محمد العماري، أستاذ الفلسفة، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب)

·     د. احمد بوعود، أستاذ الفلسفة، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب)

·     د. ميمون المساوي، أستاذ الفلسفة، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب)

·     د. عبد الغني زياني، أستاذ علم الاجتماع، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب)

·     د. عبد الرحيم تمحري، أستاذ علم النفس، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب)

·     د. شرايمي محمد، أستاذ علم الاجتماع، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب)

·     دة. الزهرة الخمليشي، أستاذة علم الاجتماع، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب)

·     دة. كريمة الوزاني، أستاذة علم الاجتماع، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب)

·     د. وديع جعواني، أستاذ علم الاجتماع، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب)

·     د. محمد حيتومي، أستاذ علم الاجتماع، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب)

·     دة. بلال فوزية، استاذة علم النفس، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب)

·     دة. بشرى عسال، استاذة الفلسفة، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب)

·     د. محمد طه الشتوكي، أستاذ الفلسفة، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان (المغرب)

·     د. عبد القادر بوطالب، استاذ علم الاجتماع، جامعة عبد المالك السعدي ، تطوان (المغرب)

 

ضوابط المشاركة والنشر:

ü     أن يكون البحث في أحد محاور المؤتمر، وبإحدى اللغات التالية: (العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية أو الاسبانية)، وأن يكون إضافة علميّة أصيلة، لم يسبق نشره أو تقديمه في ملتقيات أو فعاليات سابقة، أو أن يكون جزء من أطروحة أو أي نوع من أنواع البحث العلمي.

ü     عدد صفحات المداخلة لا يتجاوز 25 صفحة، ولا يقل عن 10 صفحة، وتكتب الهوامش بطريقة APA، مع إلحاق قائمة المصادر والمراجع في آخر البحث مرتبة أبجديا.

ü     الملخص يجب أن يكون عبارة على مشروع ورقة بحثية متكامل.

ü     الملخصات المُحكمة المقبولة تُقبل مُداخلاتها مباشرة على أن تخضع المداخلات للتحكيم لغرض النشر.

ü     بالنسبة للبحوث باللغة العربية نوع الخط يكون: Traditional Arabic، الحجم 14 في المتن مع الهوامش بطريقة APA. أما البحث المكتوب باللغات الفرنسية والإنجليزية والإسبانية فيكون بخط Times New Roman، مقاسه 12 والتباعد بين الاسطر 1 سم، والتهميش دائما يكون بطريقة APA.

ü     ترفق الملخصات مع سيرة ذاتية مختصرة، الاسم واللقب، الرتبة، مؤسسة العمل )الانتساب) ، المحور المختار، ورقم الهاتف، والبريد الإلكتروني.

ü     تقديم ملخصين أحدهما بلغة البحث، والثاني باللغة بالإنجليزية، مع تعيين ما لا يقل عن 05 كلمات مفتاحية.

ü     تبت اللجنة العلمية بالمقترحات البحثية أوّل وصولها إليها، وتعلم أصحاب المقترحات المقبولة بذلك، وتدعوهم لإنجاز بحوثهم وارسالها قبل التاريخ النهائي للمداخلات وهذا بهدف نشرها في كتاب جماعي.

ü     تقبل المداخلات المزدوجة، غير أنه بالنسبة للرسوم فهي 150 يورو لكل مشارك في حالة حضور مزدوج، أما إذا تكفل مشارك واحد بتقديم البحث فيدفع الأول 150 يورو، بينما يدفع المشارك المتغيب 75 يورو (ثمن للحقيبة والشهادة والنشر).

 

لغات المشاركة: العربية، الفرنسية، الإنجليزية، الإسبانية.

 

للمشاركة والتواصل بريد المؤتمر:           colloque.jeunesmig2019@gmail.com

واتساب/ هاتف الرئيس والمنسق العام للمؤتمر الدكتور عبد القادر بوطالب :  00212.662.570.418

واتساب/ فايبر/هاتف رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر:  00213.666.60.05.99

 

الفيلم التوثيقي و التقرير الإعلامي من إعداد :  نادية الحميدي و برهون حسن