الجماعة تتهم “جون أفريك” بالتشهير .. وترد على وصفها بالإرهاب

اتهمت جماعة العدل والإحسان جون أفريك بنشر مقال تشهيري متضمن لما سمتها بـ”مغالطات واتهامات باطلة” في حق الجماعة، ومنها ترويج تورط 200 عضو من الجماعة في قضايا إرهابية داخل المغرب وخارجه، والتحاق مجموعة من من تم استقطابهم ضمن خلايا منظمة “داعش” الإرهابية. وأوضح مسؤول العلاقات الخارجية بجماعة العدل والإحسان محمد حمداوي أن الجماعة ترفض كل أشكال العنف والإرهاب وذلك منذ نشأتها في بداية الثمانينيات من القرن الماضي، موضحا أن مؤسسها عبد السلام ياسين كان دائما معروفا لدى المثقفين والسياسيين وحتى لدى السلطة بمنهجه الرافض للعنف.

 

وحول زعم المجلة أن الجماعة تعمل على الامتداد خارج المغرب في أوروبا وأمريكا وإفريقيا جنوب الصحراء في محاولة منها لخلق “دولة داخل دولة” وأنها منظمة غير قانونية وتسعى إلى قلب النظام في المغرب، قال حمداوي “إن جماعة العدل والإحسان، جماعة مغربية قانونية أسست طبقا للقوانين الجاري بها العمل”. وأضاف في حسابه على الفيسبوك أن جماعة العدل والإحسان ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول والجماعات، كما ترفض أية تبعية لأي طرف خارج المغرب، موضحا أن تربيتها الروحية المتنورة المحترمة للخصوصيات الاجتماعية والثقافية والقانونية للشعوب تجذب إليها الطامحين إلى إسلام منفتح ومتسامح .

 

ورأى المصدر ذاته أنه سيكون من غير المتصور الاعتقاد بأن أي فرد في “العدل والإحسان” يمكنه تغيير المسار وإظهار العنف أو عدم التسامح أو القيام بتهديدات تجاه الآخرين، مع العلم أن الاقتناع بمنهاجنا التربوي من قبل مواطنين مغاربة أو أجانب لا يعني بأي حال من الأحوال عضويتهم في جماعتنا التي لا يتجاوز عملها التنظيمي حدود المغرب.