النقابات التعليمية تقرع طبول الإضراب ردا على الأوضاع الكارثية التي يعرفها القطاع

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

دعا التنسيق النقابي المشكل من خمس نقابات تعليمية وهي: النقابة الوطنية للتعليم   CDT الجامعة الحرة  للتعليم UGTM، النقابة الوطنية للتعليمFDT ، الجامعة الوطنية للتعليم UMT والجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي- FNE  ، إلى إضراب عام وطني يومي 13 و14 مارس الجاري، وكذا أيام 26 و27 و28 من نفس الشهر، ردا على حالة الاحتقان المتصاعدة التي يعرفها قطاع التعليم بالمغرب.

ووقف التنسيق النقابي في بيان له، على ما يعرفه الوضع العام من تراجع على صعيد الحقوق والحريات النقابية، وضرب المكتسبات، وما تعرفه الساحة التعليمية من احتجاجات التي تهم العديد من فئات الشغيلة التعليمية، دفاعا عن مطالبها المشروعة: (ضحايا النظامين، الأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد، أساتذة الزنزانة 9، المساعدون التقنيون والمساعدون الإداريون، أطر الإدارة التربوية، حاملو الشهادات، الملحقون التربويون وملحقو الاقتصاد والإدارة، الدكاترة، المفتشون، المبرزون، المستبرزون، أطر التوجيه والتخطيط، الأساتذة المتدربون، المقصيون من خارج السلم، أطر التسيير والمراقبة المادية والمالية، أساتذة الخارج، المكلفون خارج سلكهم، المتصرفون، المهندسون، المحررون، التقنيون والعرضيون…)

وأشار التنسيق في ذات البيان، أن هذا الوضع الذي يعيشه قطاع التعليم ينعكس بالسلب على أداء المنظومة التربوية واستقرارها، ويؤكد الحاجة التاريخية والملحة لفتح حوار قطاعي حقيقي يفضي إلى نتائج ملموسة تستجيب لانتظارات ومطالب الشغيلة التعليمية بكل فئاتها، ويكون من مخرجاته، إخراج نظام أساسي موحد، عادل ومنصف للجميع.

ودعت النقابات الخمس الموقعة على البيان الحكومة والوزارة الوصية على القطاع إلى فتح حوار قطاعي حقيقي ومنتج يستجيب لمطالب الحركة النقابية ولانتظارات الشغيلة التعليمية بكل فئاتها، مع الحسم في نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز يشمل كل فئات شغيلة القطاع، ويفتح حق الترقي إلى درجة جديدة، مع تنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011 و19 أبريل 2011.

وجددت النقابات المنسقة دعوتها إلى الإدماج الفوري للأساتذة الذين فرِض عليهم التعاقد، في النظام الأساسي لوزارة التربية الوطنية إسوة بباقي بزملائهم، معبرة عن رفضها لكل المحاولات الرامية إلى تكسير الإضرابات من خلال إسناد أقسام الأساتذة المضربين لغيرهم.

وعبرت النقابات الخمس عن إدانتها لما تعرض له أساتذة الزنزانة 9 يوم الاثنين 11 مارس الجاري بالرباط، ولكل أشكال التضييق والقمع الذي يطال احتجاجات الأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد الذين دخل إضرابهم الوطني أسبوعه الثاني، ردا على تعنت الوزارة في الاستجابة لمطالبهم.

 

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً