الأوروعربية للصحافة

وزير التربية الوطنية الأسبق: ما يوجد عليه مدرسو اليوم غير مرض وعلى الدولة تأمين حقوقهم

قال إسماعيل العلوي وزير التربية الوطنية الأسبق، إن ما يوجد عليه مدرسو اليوم سببه المجتمع والوضعية غير المرضية للأساتذة الحاليين، وعلى الدولة أن تضمن للأطر التعليمية حقوقهم السياسية والاجتماعية والمهنية وأن توفر لهم مزيدا من العناية، وأن تقف على مشاكلهم.

جاء ذلك، في الدرس الافتتاحي الذي ألقاه إسماعيل العلوي، أمس الأربعاء 16 فبراير الجاري، حمل عنوان” “أستاذة المستقبل”، بمقر المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين التابع لجهة الدار البيضاء اسطات.

ودعا وزير التربية الوطنية الأسبق أساتذة المستقبل لأن “يتحلوا بالروح الوطنية ويحبوا مهنتهم، أن تكون لهم ثقافة واسعة وينفتحوا على آخر ما استجد في تطورات العصر ومادتهم التخصصية المدرسة، وأن يتصفوا بالأخلاق الرفيعة مما سيحسن صورتهم في أعين التلاميذ”.

وأكد العلوي، على أن مستوى مدرسي المراحل التعليمية الأولى في السلك الابتدائي يجب أن يكون رفيعا، وأنه يتعين على المدرسين أن يتلقوا تكوينا معرفيا وبيداغوجيا متقدما، إلى جانب القدرة العالية على الفهم والاستيعاب، والتواصل مع التلاميذ صغار السن”.

وشدد على أنه “يتعين على المدرسين الجدد أن لا يكتفوا بما تلقوه من تكوين داخل المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، إذ ينبغي أن تكون لهم القدرة على التكوين الذاتي، للتمكن من تدريس ثمانية ملايين طفل، وكذا القدرة على انتشال ثمانية ملايين مواطن من براثن الأمية والجهل”.

ودعا وزير التربية الوطنية الأسبق الجهات الوصية على القطاع لـ”أن تبذل جهودا للارتقاء بوضعية المعلم المغربي، وعلى رأسها تأمين تكوينهم بشكل مستمر، وأن يتم هذا التكوين في مواد التخصص حتى يحظى التلاميذ بتربية سليمة”.