الأوروعربية للصحافة

متى تخرج الإذاعات الجمعوية للوجود؟

جدد سعيد السلمي، رئيس مركز حرية الإعلام على أهمية الإذاعات الجمعوية ضمن النسق الإعلامي بالمغرب.
جاء ذلك على خلفية تخليد اليوم الوطني للإعلام (15 نونبر)، حيث تمت مراسلة وزير الشباب والثقافة والاتصال محمد مهدي بن سعيد، ورئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (هاكا) لطيفة أخرباش ورئيس اللجنة البرلمانية للتربية والثقافة والاتصال، عدي الشرجي، قصد وضعها نقطة ضمن جداول أعمالهم.
وطالب سعيد السلمي، بفتح مشاورات مع المجتمع المدني حول الإذاعات الجمعوية من أجل التعريف بها، ووضعها في المكانة التي تستحقها في المشهد الإعلامي لبلدنا.
وأبدى رئيس مركز حرية الإعلام أسفه كون المغرب يعتبر من آخر الدول التي لا تعترف بالإذاعات الجمعوية، على الرغم من أن العديد من المؤسسات الدولية التابعة للأمم المتحدة تمنحها مكانة مهمة في عملية إضفاء الطابع الديمقراطي على الفضاء الإعلامي للأمم وفي إعمال القانون.
وأبرز سعيد السلمي أهمية الإذاعات الجمعوية بما تحققه من قرب من المجتمع، خصوصا في الفترة الأخيرة التي عاشها العالم تحت تأثير كوفيد 19، وما تطلبته المرحلة من تعبئة.