تعيينات مندوبي الصحة تفجر الأغلبية

تفجرت فضيحة جديدة داخل الأغلبية الحكومية، بطلها أنس الدكالي، وزير الصحة، الذي اتهمه التجمع الوطني للأحرار، حليفه في الحكومة، بتعيين مديرين إقليميين للصحة من حزبه، لا يتسلحون بأي كفاءة.

وفي تصعيد خطير، نقل التجمع الوطني للأحرار هذا الموضوع الذي فتح بشأنه سعد الدين العثماني تحقيقا داخليا، وفق ما أكدته مصادر مطلعة لـ “الصباح”، إلى البرلمان.

ووجه فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى أنس الدكالي، وزير الصحة، حول ما راج بخصوص الخروقات، التي شابت عملية انتقاء مرشحين لشغل مناصب مندوبي وزارة الصحة بعمالات وأقاليم المملكة.

وأكد نقابيون وأطر صحية أن النتائج النهائية لمندوبي الصحة بمثابة “فضيحة”، لأنها “ضمت أسماء حزبية معروفة من حزب التقدم والاشتراكية الذي ينتمي إليه الوزير”، داعين رئيس الحكومة إلى فتح تحقيق عاجل للوقوف على تعيين مقربين في مناصب المسؤولية.

ودعا الذراع الأيمن لعزيز أخنوش مصطفى بايتاس، والمدير المركزي لحزب “الحمامة”، وزير الصحة إلى الكشف عن الإجراءات المتخذة لتصحيح هذه الاختلالات، بعد شيوع خبر الخروقات، التي شابت النتائج النهائية لانتقاء المرشحين لشغل مناصب مندوبي الصحة بالعمالات والأقاليم.

وقال بايتاس إن لائحة مندوبي الصحة ضمت أسماء معروفة بانتمائها إلى حزب معين، في إشارة إلى “الكتاب”، في مقابل استبعاد أسماء معروفة بكفاءتها وتحملها للمسؤولية، علما أن من بين هؤلاء المعينين من سبق أن سجل في حقه ارتكاب خروقات وفساد.

وأضاف البرلماني التجمعي النشيط قوله، إن “مثل هذه الخروقات تمثل انتهاكا لكل المقتضيات الدستورية المرتبطة بالكفاءة والاستحقاق ومبدأ تكافؤ الفرص، ومسا بالمعايير المتعلقة بالانتقاء للتعيين في مناصب المسؤولية، ويضع على المحك مصداقية وجدية برامج وشعارات إصلاح الإدارة المغربية”.

عبد الله الكوزي