‏توقيف المتورط في قضية التحرش الجنسي بفتاة بالشارع العام بمدينة طنجة

 

 توقيف مصور الاعتداء على فتاة في طنجة

 

علمت  بريس ميديا من مصدر مأذون أن لجنة اليقظة المعلوماتية، التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، نجحت في تحديد هوية مصور فيديو الاعتداء على فتاة في الشارع العام بمدينة طنجة.

وراج فيديو يوثق لهذا الاعتداء في الساعات الأخيرة، تبعته ردود فعل منددة ومطالبة باعتقال المعتدين ومحاكمتهم.

وأظهرت الأبحاث والتحريات التي باشرتها مصالح الأمن أن هذه الواقعة تم تسجيلها بمنطقة “بوخالف” بمدينة طنجة، وأنها لم تشكل موضوع أي إشعار أو شكاية من طرف الضحية، في حين أسفرت عمليات التشخيص عن تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي، الذي يوجد حاليا في حالة فرار، بينما تم توقيف القاصر الذي يشتبه في مشاركته في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وتوثيقها في شريط مصور ونشره بواسطة الأنظمة المعلوماتية.

وأشار المصدر الأمني أنه جرى إخضاع المشتبه فيه القاصر لإجراءات البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع الظروف والملابسات الحقيقية المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، بينما تتواصل الأبحاث والتحريات لتوقيف المشتبه فيه الرئيسي المتورط في هذه القضية.


بعد اعتقال أحد المتورطين.. مغاربة يطالبون بتطبيق أقصى العقوبات على صاحب فيديو التحرش

بعدما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الماضيين، بمقطع فيديو يظهر شاب وهو يعري فتاة بالشارع العام، ويصفعها على مستوى مؤخرتها، طالب مجموعة من المغاربة بتطبيق أقصى العقوبات على مثل هؤلاء المجرمين الذين يحاولون تشويه صورة البلاد.

ودعا رواد مواقع التواصل الاجتماعي، المسؤولين القضائيين، بتطبيق القانون في حق هؤلاء المجرمين، الذين لا يعرفون حجم الأضرار التي يخلفونها بارتكابهم لمثل هذه التصرفات.

وعبر رواد الفضاء الأزرق، عن غضبهم الشديد من هذه التصرفات والسلوكيات الغير اخلاقية.

وتجدر الإشارة أن عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، تمكنت أمس الثلاثاء، من توقيف قاصر يبلغ من العمر 15 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في المشاركة في الإخلال العلني بالحياء والتحرش الجنسي.

وكانت مصالح الأمن الوطني قد تفاعلت، بسرعة وجدية كبيرة، مع مقطع فيديو تم تداوله عبر تطبيقات التراسل الفوري، يوثق لإقدام جانح على تجريد فتاة من ملابسها والتحرش بها جسديا بالشارع العام، فيما تكلف شخص آخر بتوثيق هذه الأفعال ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري.

وأظهرت الأبحاث والتحريات التي باشرتها مصالح الأمن أن هذه الواقعة تم تسجيلها بمنطقة “بوخالف” بمدينة طنجة، وأنها لم تشكل موضوع أي إشعار أو شكاية من طرف الضحية.

وأسفرت عمليات التشخيص عن تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي، الذي يوجد حاليا في حالة فرار، بينما تم توقيف القاصر الذي يشتبه في مشاركته في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وتوثيقها في شريط مصور ونشره بواسطة الأنظمة المعلوماتية.

وتم إخضاع المشتبه فيه القاصر لإجراءات البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن  جميع الظروف والملابسات الحقيقية المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، بينما تتواصل الأبحاث والتحريات لتوقيف المشتبه فيه الرئيسي المتورط في هذه القضية.

العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol