الأوروعربية للصحافة

التلاميذ سيستفيدون من “مجانية الدعم” في هذه المواد

سيستفيد من دروس الدعم التربوي التلاميذ والتلميذات الذين يعانون من ضعف في بعض المواد، وهي دروس مجانية، تتيحها المؤسسات التعليمية ويمكن أن تشارك فيها منظمات المجتمع المدني المهتمة بالشأن التربوي.

تهم دروس الدعم التوري، حسب مرسوم ينظمها صادر في الجريدة الرسمية، التلاميذ والتلميذات الذين لا يتحكمون في المستلزمات الدراسة لمتابعة دراستهم في المستوى الذين هم فيه، ولا يستطيعون مسايرة إيقاع التعليم في بعض أوجل المواد الدراسة.

وفق “الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة” يراد من دروس الدعم التربوي تحسين المعارف الأساسية والكفايات اللازمة للتلاميذ المستهدفين بها، بما يتيح مواصلة تمدرس أولئك التلاميذ إلى غاية نهاية سلك التعليم الإلزامي.

وتقدم دروس الدعم التربوي مجانا للتلاميذ والتلميذات خارج جداول الحصص الرسمية في أقسام وحجرات مؤسسات التربية والتعليم العمومية، وفي قاعات مخصصة لمن يوجدون في وضعية إعاقة، وعند الآقتصاد بإحدى المؤسسات الأقرب من المؤسسة التي يتابعون بها دراستهم.

وتوجه تلك الدروس بالتعليم الابتدائي والتعليم الإعدادي في مواد اللغة العربية واللغة الأمازيغية واللغة الفرنسية والرياضيات والعلوم، ويحدد السقف الزمني الأسبوعي لساعات الدعم في ساعتين، لكل مادة دراسة على حدة.

ويقوم مديرو مؤسسات التربية والتعليم العمومي، بتنسيق مع المفتش التربوي المختص، الإشراف على تدبير جميع العمليات المرتبطة بدروس الدعم التربوي داخل الموسسة التي يتولون أمرها.

وينخرط المدرسون بتقديم دروس الدعم التربوي عند تكليفهم بذلك، مقابل الاستفادة من تعويض مادي عن حصص العمل الإضافية أو في أطار استكمال حصص التدريس النظامية.

يحدد المدير، في مستهل كل سنة دراسة، تحديد حاجيات التلميذات والتلاميذ من دروس الدعم في حدود الاعتمادات المرصودة لذلك في ميزانية الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.

ويخول لجماعات المجتمع المدني المهتمة بالشأن التربوي، الإسهام مجانا في تديم دروس الدعم التروي بمؤسسات التربية والتعليم العمومي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.