حزب “النهج” يستنكر منع حملته للتعبير عن مقاطعة الانتخابات والتدخل العنيف للسلطات

قال حزب النهج الديمقراطي إن الحملة التي يقودها من أجل التعبير عن موقفه الداعي لمقاطعة انتخابات 8 شتنبر، تتعرض للقمع والمنع من طرف السلطات المحلية والأمنية بعدة مدن.

 

وخاض حزب النهج، أمس السبت، حملات داعية للمقاطعة بعدة مدن من بينها الدار البيضاء ووجدة وكلميم والجديدة، عرفت بعضها تدخلا من طرف السلطات المحلية والأمنية، لفضها.

وتعرضت حملة الحزب بمدينة الدار البيضاء لتدخل قوي من طلف السلطات التي نزعت من المشاركين لافتات وأوراق يعبرون فيها عن موقفهم المقاطع للانتخابات “لأنها تكرس الفساد والاستبداد والحكرة ومعادية لمصالح الطبقات الشعبية”.

وأدان المشاركون في الحملة التي عرفت حضور الكاتب الوطني للحزب مصطفى لبراهمة، “التدخل القمعي”، وما تعرضوا له من عنف، والذي يندرج ضمن التضييق الممارس على صوت المقاطعة، الذي هو صوت غالبية الشعب المغربي.

كما أفاد الحزب على صفحته بموقع “فيسبوك” أن السلطات بمدينة كلميم قامت أمس السبت بتوقيف أربعة أعضاء شاركوا في حملة المقاطعة، مع مصادرة “الجيليات” ومكبر الصوت الذي كانوا يستعملونه.

ويأتي هذا المنع، تزامنا مع انطلاق حملة المقاطعة التي يقودها حزب النهج، فبعدما اقتصر خلال الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية على حملات على الأنترنيت، يخوض الحزب على مدى الأسبوع الثاني حملات في الشوارع للتعبير عن موقف عدم المشاركة في الانتخابات.

وصرح الكاتب الوطني للنهج مصطفى لبراهمة، لموقع “لكم”، بأن حزبه سيخوض على مدى هذا الأسبوع حملة المقاطعة بمختلف مدن وقرى المملكة، محملا الدولة مسؤولية التضييق على حزبه والذي تعدى الحرمان من وصولات الإيداع ومن الإعلام العمومي، ليطال حرمانه من الشارع عكس باقي الأحزاب، رغم أن النهج لا يعبر سوى عن موقف يتبناه أغلب المغاربة.

العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol