الأوروعربية للصحافة

“حتى لا ننسى رجال المدينة الأوفياء”

من هذا الرجل تعلمنا نكران الذات، من هذا الرجل تعلمنا حب الوطن، من هذا الرجل تعلمنا حب تطوان الغالية، من هذا الرجل تعلمنا خدمة كل من قصدنا بدون مقابل، وأهم ما تعلمناه منه أننا لا نخاف في الله لومة لائم.

إنه خالي الأستاذ أحمد المقدم رحمة الله عليه، الرجل الذي سمي عليه مسجد الرشاد (جامع المقدم) الذي تولى فيه خطبة الجمعة عقدا من الزمن، وكان رحمه الله من أشهر خطباء الجمعة في جهة الشمال، قبل أن يتم توقيفه بسبب اكتساحه لنتائج الانتخابات البرلمانية سنة 1997 للمرة الثانية، التي ترشح لها نزولا عند رغبة سكان المدينة، وبعدها تقلد منصب رئيس بلدية سيدي المنضري لمدة سنتين قبل أن يتكالب عليه حلفاؤه لأسباب لا داعي لذكرها.
رحمك الله خالي العزيز وكتب لك الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.