ما الذي يبقي خليل الهاشمي مستيقظا ليلا ؟

بمناسبة إكمال خليل الهاشمي الإدريسي عشر سنوات على رأس وكالة المغرب العربي للأنباء يعيد موقع جريدة “الأيام24” نشر حواره المطبوع في النشرة الإخبارية المؤسساتية للوكالة “MAP CORPORATE” في فقرة «حياتي داخل وكالة المغرب العربي للأنباء». قراءة ممتعة

 

– هل أنتم في المكان الذي لطالما تصورتم أنكم ستكونون فيه؟

نعم، بالتأكيد، أعمل بشغف، في خدمة بلدي وملكي.

 

– صحفي أو مدير عام؟

في الأصل، يوجد الصحفي، لكن المدير العام لا يكون بعيدا أبدا. لأن ممارسة المسؤولية دائما ما تتطلب مهارات إدارية. فهما يسيران جنبا إلى جنب.

 

– ماذا كنتم ستفعلون لو لم تزاولوا مهنة الصحافة؟

بدون أدنى شك، كنت سأكون مدرسا، فهذه المهنة الأساسية تحمل الكثير من النبل.

 

– ما الذي يحفزك للاستيقاظ في الصباح؟

أن أعيش سعيدا إذا أمكن. أعتني بأسرتي وأحقق أشياء مختلفة، فالإنسان الذي ليس لديه مشاريع لا يملك توجها. أنا أملك مشاريع جديدة على الدوام، فأنا أحب العطاء وتحقيق النتائج.

 

– انشغال يبقيك مستيقظا ليلا؟

خلال الليل أنام بضمير مرتاح، عندما تفعل الشيء الصحيح خلال النهار، لا شيء يمكنه أن يمنعك من النوع في الليل.

 

– التحدي الأكبر الذي كان عليكم التغلب عليه في حياتكم المهنية؟

يتعلق الأمر بكل تأكيد، بورش إصلاح وكالة المغرب العربي للأنباء، إنه عمل صعب وشاق ومثير وفي النهاية مجزي، لكنه عمل فريق بأكمله.

 

– الدار البيضاء أم الرباط؟

سؤال صعب، في الحقيقة أصبحت أميل أكثر فأكثر لمدينة الرباط، أحب ما تصبح عليه هذه المدينة، لا يمكنني قول نفس الشيء عن مدينة الدار البيضاء، رغم أنني ولدت هناك يوجد الكثير من العنف!

 

– كتابكم المفضل؟

منذ وقت ليس بالقصير أنا في عالم خاص، «الفتوحات المكية لابن عربي»، ومختارات من إعداد ميشيل تشودكيويتش.

 

– عشر سنوات بالوكالة، هل أنجزتم مهمتكم؟

بهذا الخصوص لا أقوم بإجراء تقييم ذاتي، أقوم بواجبي وأترك التقييم للآخرين.

 

– كيف تتصورون وكالة الغد؟

قطب عمومي للوسائط المتعددة، له حضور قوي في جميع القطاعات، يعطي لخدمة المعلومات العمومية كل قوتها الاستراتيجية. وكالة أنباء حديثة مائة بالمائة، تسمح للبلاد باستعادة وحماية سيادتها المعلوماتية، هذه هي قناعتي.

العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol