الأوروعربية للصحافة

البيجيدي يجدد اتهماته للسلطة بالتضييق على منتخبيه

عاد حزب العدالة والتنمية ليجدد اتهاماته لأعوان ورجال السلطة بتعريض أعضائه ومرشحيه إلى ضغوطات، والتي حملها مسؤولية تدني عدد ترشيحات الحزب للانتخابات الجماعية، مقارنة بباقي الأحزاب.
وقال الحزب في بلاغ صادر عن أمانته العامة، اليوم، أن مختلف الهيئات المجالية للحزب قامت بمجهودات معتبرة من أجل تغطية جميع الدوائر التشريعية والجهوية والجماعية ذات نظام الاقتراع اللائحي، رغم الصعوبات والإكراهات الناجمة عن الضغوطات التي مورست من قبل بعض المنافسين، وانخرط فيها للأسف الشديد بعض رجال وأعوان السلطة المحلية” يقول “البيجيدي”، مؤكدا أن ذلك “يتنافى مع الحياد الذي يجب أن يطبع تعاملهم مع مختلف الهيئات السياسية المشاركة في هذه الاستحقاقات”.
وأضافت الأمانة العامة للبيجدي في بيانها أنه “كان لهذه الضغوطات بالوسط القروي أثرها الواضح على نسبة ترشيحات الحزب جراء ما تعرض له مناضلو الحزب ومرشحوه سواء من خلال التهديد والترهيب أو من خلال الوعود والإغراءات من بعض المنافسين وبعض رجال وأعوان السلطة.
وتجدثت قيادة البيجدي “خروقات” مرتبطة بعملية المراجعة الاستثنائية الأخيرة للوائح الانتخابية العامة، مشيرا إلى أن هذه العملية “رافقتها إنزالات غير مسبوقة أفضت إلى الرفع من عدد الناخبين الجدد المسجلين في بعض الجماعات بنسب مثيرة، “معتبرا “أن الهدف من المراجعة الاستثنائية هو فتح المجال من أجل تقديم طلبات القيد الجديدة، ونقل القيد في إطار الضوابط القانونية واحترام المساطر بما في ذلك إلزامية التبليغ، وليس تصيد الفرصة لإجراء تشطيبات انتقائية استهدفت مجموعة من أعضاء وقيادات الحزب”؛ كما قال إن الاستعمال الكثيف و”البشع” للمال مستمر بشكل تصاعدي، مشيرا إلى أن الحزب سبق ونبه إلى هذا الأمر في بيان سابق مشترك مع أحزاب أخرى، وذلك “دون أن تبادر الجهات المختصة إلى فتح تحقيق في الموضوع من أجل التصدي الصارم لهذه الممارسات المشينة المخالفة للمقتضيات القانونية المتعلقة بتحديد سقوف مصاريف الحملات الانتخابية الخاصة بكل اقتراع، والتي تُخِلُّ بمبدأ تكافؤ الفرص بين المتنافسين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.